المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ف ← ف ض ل

ف ض ل

مادة ثلاثية · ١٠٤ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٠٤ — شاهدٌ لكل مدخل)

تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ سورة البقرة ٢:٦٤ · فَضْل نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا لَّا سورة البقرة ٢:٤٧ · فَضَّلَ بَعْضٍ وَلَلْءَاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا سورة الإسراء ١٧:٢١ · تَفْضِيل وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ سورة الرعد ١٣:٤ · فَضَّلَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ سورة المؤمنون ٢٣:٢٤ · يَتَفَضَّلَ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ سورة البقرة ٢:٩٠ · فَضْل نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا لَّا سورة البقرة ٢:١٢٢ · فَضَّلَ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ سورة الإسراء ١٧:٧٠ · تَفْضِيل بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ سورة البقرة ٢:١٠٥ · فَضْل وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن سورة البقرة ٢:٢٥٣ · فَضَّلَ

الشواهد الـ١٠٤ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة فضل

الفضل الزيادة عن الاقتصار وذلك ضربان : محمود كفضل العلم الحلم ، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون عليه . والفضل في المحمود أكثر استعمالا والفضول في المذموم ، الفضل إذا استعمل لزيادة أحد الشيئين على الآخر فعلى ثلاثة أضرب : فضل من حيث الجنس كفضل جنس الحيوان على جنس النبات ، وفضل من حيث النوع كفضل الإنسان على غيره من الحيوان وعلى هذا النحو قوله : ﴿ ولقد كرمنا بني آدم ﴾ إلى قوله : ﴿ تفضيلا ﴾ وفضل من حيث الذات كفضل رجل على آخر . فالأولان جوهريان لا سبيل للناقص فيهما أن يزيل نقصه وأن يستفيد الفضل كالفرس والحمار لا يمكنهما أن يكتسبا الفضيلة التي خص بها الإنسان ، والفضل الثالث قد يكون عرضيا فيوجد السبيل على اكتسابه ومن هذا النوع التفضيل المذكور في قوله : ﴿ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ﴾ - - لتبتغوا فضلا من ربكم ) يعني المال وما يكتسب وقوله : ﴿ بما فضل الله بعضهم على بعض ﴾ فإنه يعني بما أخص به الرجل من الفضيلة الذاتية له والفضل الذي أعطيه من المكنة والمال والجاه والقوة ، وقال : ﴿ ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ﴾ - ﴿ فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين ﴾ وكل عطية لا تلزم من يعطي يقال لها فضل نحو قوله : ﴿ واسألوا الله من فضله ﴾ - ﴿ ذلك فضل الله ﴾ - ﴿ ذو الفضل العظيم ﴾ وعلى هذا قوله : ﴿ قل بفضل الله ﴾ - ﴿ ولولا فضل الله ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةפצלf-ḍ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܦܥܠf-ḍ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةፈፀለf-ḍ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةpṣlf-ḍ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها