المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (14)
الشواهد القرآنية (10 من ١٥٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ سورة البقرة ٢:٤٨ · نَصَرَ دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ سورة البقرة ٢:١٠٧ · نَصِير ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ سورة البقرة ٢:٢١٤ · نَصْر إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ سورة البقرة ٢:٦٢ · نَصْرانِيّ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ سورة آل عمران ٣:٢٢ · ناصِر وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَٱتَّقُوا۟ سورة آل عمران ٣:١٢٣ · نَصَرَ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ سورة البقرة ٢:٢٥٠ · نَصَرَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ هُوَ سورة الكهف ١٨:٤٣ · مُنتَصِر دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ وَجُنُودُ سورة الشعراء ٢٦:٩٣ · انتَصَرَ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ وَسَيَعْلَمُ سورة الشعراء ٢٦:٢٢٧ · انتَصَرَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة نصر
النصر والنصرة العون ، قال : ﴿ نصر من الله ﴾ - ﴿ إذا جاء
نصر الله ﴾ - ﴿ وانصروا آلهتكم ﴾ - ﴿ إن ينصركم الله فلا غالب
لكم ﴾ - ﴿ وانصرنا على القوم الكافرين ﴾ - ﴿ وكان حقا علينا
نصر المؤمنين ﴾ - ﴿ إنا لننصر رسلنا ﴾ - ﴿ وما لهم في الأرض من
ولي ولا نصير ﴾ - ﴿ وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا ﴾ - ﴿
وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ﴾ - ﴿ فلولا نصرهم الذين اتخذوا
من دون الله ﴾ إلى غير ذلك من الآيات ، ونصرة الله للعبد ظاهرة ، ونصرة
العبد لله هو نصرته لعباده والقيام بحفظ حدوده ورعاية عهوده واعتناق أحكامه
واجتناب نهيه ، قال ﴿ وليعلم الله من ينصره ﴾ - ﴿ إن تنصروا الله
ينصركم ﴾ - ﴿ كونوا أنصار الله ﴾ والانتصار والاستنصار طلب النصرة
﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ﴾ - ﴿ وإن استنصروكم في
الدين فعليكم النصر ﴾ - ﴿ ولمن انتصر بعد ظلمه ﴾ - ﴿ فدعا ربه
أني مغلوب فانتصر ﴾ وإنما قال فانتصر ولم يقل انصر تنبيها أن ما يلحقني
يلحقك من حيث إن جئتهم بأمرك ، فإذا نصرتني فقد انتصرت لنفسك ، والتناصر
التعاون ، قال : ﴿ ما لكم لا تناصرون ﴾ والنصارى قيل سموا بذلك لقوله
: ﴿ كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى
الله قال الحواريون نحن أنصار الله ﴾ وقيل سموا بذلك انتسابا إلى قرية
يقال لها نصران ، فيقال نصراني وجمعه نصارى ، قال : ﴿ وقالت اليهود ليست
النصارى ﴾ الآية ، ونصر أرض بني فلان أي مطر ، وذلك أن المطر هو نصرة
الأرض ، ونصرت فلانا أعطيته إما مستعار من نصر الأرض أو من العون .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | נצר | n-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܢܨܪ | n-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ነጸረ | n-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | nṣr | n-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها