المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ن ← ن و ر

ن و ر

مادة ثلاثية · ١٩٤ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

التصاريف والمداخل (3)

الشواهد القرآنية (10 من ١٩٤ — شاهدٌ لكل مدخل)

مُهْتَدِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ سورة البقرة ٢:١٧ · نار أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ سورة البقرة ٢:١٧ · نُور قَبْلِكَ جَآءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا سورة آل عمران ٣:١٨٤ · مُنِير لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ سورة البقرة ٢:٢٤ · نار ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم سورة البقرة ٢:٢٥٧ · نُور عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَٰبٍ مُّنِيرٍ ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ سورة الحج ٢٢:٨ · مُنِير كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ سورة البقرة ٢:٣٩ · نار كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ سورة البقرة ٢:٢٥٧ · نُور بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ سورة الفرقان ٢٥:٦١ · مُنِير مِّمَّا يَكْسِبُونَ وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ سورة البقرة ٢:٨٠ · نار

الشواهد الـ١٩٤ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة نور

النور الضوء المنتشر الذي يعين على الإبصار ، وذلك ضربان دنيوي وأخروي ، فالدنيوي ضربان : ضرب معقول بعين البصيرة وهو ما انتشر من الأمور الإلهية كنور العقل ونور القرآن . ومحسوس بعين البصر ، وهو ما انتشر من الأجسام النيرة كالقمرين والنجوم والنيرات . فمن النور الإلهي قوله تعالى ﴿ قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ﴾ وقال ﴿ وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ﴾ وقال : ﴿ ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ﴾ وقال ﴿ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ﴾ وقال : ﴿ نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ﴾ ومن المحسوس الذي بعين البصر نحو قوله ﴿ هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ﴾ وتخصيص الشمس بالضوء والقمر بالنور من حيث إن الضوء أخص من النور ، قال : ﴿ وقمرا منيرا ﴾ أي ذا نور . ومما هو عام فيهما قوله : ﴿ وجعل الظلمات والنور ﴾ وقوله : ﴿ ويجعل لكم نورا تمشون به ﴾ - ﴿ وأشرقت الأرض بنور ربها ﴾ ومن النور الأخروي قوله : ﴿ يسعى نورهم بين أيديهم ﴾ - ﴿ والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم ﴾ - ﴿ وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ﴾ - ﴿ انظرونا نقتبس من نوركم ﴾ - ﴿ فالتمسوا نورا ﴾ ويقال أنار الله كذا ونوره وسمي الله تعالى نفسه نورا من حيث إنه هو المنور ، قال : ﴿ الله نور السماوات والأرض ﴾ وتسميته تعالى بذلك لمبالغة فعله . والنار تقال للهيب الذي يبدو للحاسة ، قال : ﴿ أفرأيتم النار التي تورون ﴾ وقال ﴿ مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ﴾ وللحرارة المجردة ولنار جهنم المذكورة في قوله : ﴿ النار وعدها الله الذين كفروا ﴾ - ﴿ وقودها الناس والحجارة ﴾ - ﴿ نار الله الموقدة ﴾ وقد ذكر ذلك في غير موضع . ولنار الحرب المذكورة في قوله : ﴿ كلما أوقدوا نارا للحرب ﴾ وقال بعضهم : النار والنور من أصل واحد وكثيرا ما يتلازمان لسكن النار متاع للمقوين في الدنيا والنور متاع لهم في الآخرة ، ولأجل ذلك استعمل في النور الاقتباس فقال : ﴿ نقتبس من نوركم ﴾ ) وتنورت نارا أبصرتهأ ، والمنارة مفعلة من النور أو من النار كمنارة السراج أو ما يؤذن عليه ، ومنار الأرض أعلامها ، والنوار النفور من الريبة وقد نارت المرأة تنور نورا ونوارا ، ونور الشجر ونواره تشبيها بالنور ، والنور ما يتخذ للوشم يقال نورت المرأة يدها وتسميته بذلك لكونه مظهرا لنور العضو .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةנורn-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܢܘܪn-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةነወረn-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةnwrn-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها