المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٢ — شاهدٌ لكل مدخل)
سُجَّدًا وَقُولُوا۟ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ سورة البقرة ٢:٥٨ · خَطِيئَة وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ سورة يوسف ١٢:٢٩ · خاطِئ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًٔا فَتَحْرِيرُ سورة النساء ٤:٩٢ · خَطَأ لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا سورة البقرة ٢:٢٨٦ · أَخْطَأْ وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً سورة الحاقة ٦٩:٩ · خاطِئَة نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ سورة الإسراء ١٧:٣١ · خِطْء مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا سورة البقرة ٢:٨١ · خَطِيئَة ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ سورة يوسف ١٢:٩١ · خاطِئ إِلَّا خَطَـًٔا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ سورة النساء ٤:٩٢ · خَطَأ وَمَوَٰلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ سورة الأحزاب ٣٣:٥ · أَخْطَأْمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة خطأ
الخطأ العدول عن الجهة وذلك أضرب ، أحدها : أن يريد غير ما تحسن
إرادته فيفعله وهذا هو الخطأ التام المأخوذ به الإنسان ، يقال خطئ يخطأ خطأ
وخطأة قال تعالى ﴿ إن قتلهم كان خطأ كبيرا ﴾ وقال : ﴿ وإن كنا
لخاطئين ﴾ والثاني أن يريد ما يحسن فعله ولكن يقع منه خلاف ما يريد
فيقال أخطأ إخطاء فهو مخطئ ، وهذا قد أصاب في الإرادة وأخطأ في الفعل وهذا
المعني بقوله عليه السلام : رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وبقوله من اجتهد
فأخطأ فله أجر ﴿ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة ﴾ والثالث أن يريد ما
لا يحسن فعله ويتفق منه خلافه ، فهذا مخطئ في الإرادة ومصيب في الفعل فهو
مذموم بقصده وغير محمود على فعله ، وهذا المعنى هو الذي أراده في قوله :
# ( أردت مساءتي فأجرت مسرتي % % وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري )
# وجملة الأمر أن من أراد شيئا فاتفق منه غيره يقال أخطأ ، وإن وقع منه كما
أراده يقال أصاب ، وقد يقال لمن فعل فعلا لا يحسن أو أراد إرادة لا تجمل
إنه أخطأ ولهذا يقال أصاب الخطأ وأخطأ الصواب ، وأصاب الصواب وأخطأ الخطأ ،
وهذه اللفظة مشتركة كما ترى مترددة بين معان يجب لمن يتحرى الحقائق أن
يتأملها . وقوله تعالى ﴿ وأحاطت به خطيئته ﴾ والخطيئة والسيئة
يتقاربان لكن الخطيئة أكثر ما تقال فيما لا يكون مقصودا إليه في نفسه بل
يكون القصد سببا لتولد ذلك الفعل منه كمن يرمي صيدا فأصاب إنسانا أو شرب
مسكرا فجنى جناية في سكره . والسبب سببان : سبب محظور فعله كشرب المسكر وما
يتولد عنه من الخطأ غير متجاف عنه ، وسبب غير محظور كرمي الصيد ، قال تعالى
: ﴿ وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ﴾ ، وقال
تعالى : ﴿ ومن يكسب خطيئة أو إثما ﴾ فالخطيئة ههنا هي التي لا تكون
عن قصد إلى فعله ، قال تعالى ﴿ ولا تزد الظالمين إلا ضلالا ﴾ - ﴿
مما خطيئاتهم ﴾ - ﴿ إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا ﴾ - ﴿
ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء ﴾ وقال تعالى : ﴿
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ﴾ والجمع الخطيئات والخطايا
وقوله تعالى : ﴿ نغفر لكم خطاياكم ﴾ فهي المقصود إليها والخاطئ هو
القاصد للذنب ، وعلى ذلك قوله ﴿ ولا طعام إلا من غسلين لا
يأكله إلا الخاطئون ﴾ وقد يسمى الذنب خاطئة في قوله تعالى : ﴿
والمؤتفكات بالخاطئة ﴾ أي الذنب العظيم وذلك نحو قولهم شعر شاعر . فأما
ما لم يكن مقصودا فقد ذكر عليه السلام أنه متجاف عنه ، وقوله تعالى : ﴿
نغفر لكم خطاياكم ﴾ ، فالمعنى ما تقدم . خطو : خطوت أخطو خطوة أي مرة
والخطوة ما بين القدمين ، قال تعالى : ﴿ ولا تتبعوا خطوات الشيطان ﴾
أي لا تتبعوه وذلك نحو قوله ﴿ ولا تتبع الهوى ﴾ .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | חטא | ḫ-ṭ-ʾ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܚܛܐ | ḫ-ṭ-ʾ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ኀጠአ | ḫ-ṭ-ʾ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ḫṭ∅ | ḫ-ṭ-ʾ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها