المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٦ — شاهدٌ لكل مدخل)
مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ سورة البقرة ٢:٨٥ · خِزْى مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ سورة آل عمران ٣:١٩٤ · أَخْزَيْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَخْزَىٰ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ وَأَمَّا ثَمُودُ سورة فصلت ٤١:١٦ · أَخْزَى إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ رَّبَّنَآ سورة آل عمران ٣:١٩٢ · أَخْزَيْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ سورة التوبة ٩:٢ · مُخْزِي ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا۟ فَسَتَعْلَمُونَ سورة طه ٢٠:١٣٤ · نَخْزَى إِلَّا خَآئِفِينَ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة البقرة ٢:١١٤ · خِزْى مُّؤْمِنِينَ قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ سورة التوبة ٩:١٤ · أَخْزَيْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ سورة المائدة ٥:٣٣ · خِزْى فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ حَتَّىٰٓ سورة هود ١١:٣٩ · أَخْزَيْمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة خزى
خزي الرجل لحقه انكسار إما من نفسه وإما من غيره . فالذي يلحقه من
نفسه هو الحياء المفرط ومصدره الخزاية ورجل خزيان وامرأة خزيى وجمعه خزايا
. وفي الحديث اللهم احشرنا غير خزايا ولا نادمين والذي يلحقه من غيره يقال
هو ضرب من الاستخفاف ، ومصدره الخزي ورجل خزي . قال تعالى : ﴿ ذلك لهم
خزي في الدنيا ﴾ وقال تعالى : ﴿ إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين
﴾ - ﴿ فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ﴾ - ﴿ لنذيقهم عذاب
الخزي في الحياة الدنيا ﴾ وقال ﴿ من قبل أن نذل ونخزى ﴾ وأخزى من
الخزاية والخزي جميعا وقوله ﴿ يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا ﴾
فهو من الخزي أقرب وإن جاز أن يكون منهما جميعا وقوله تعالى : ﴿ ربنا
إنك من تدخل النار فقد أخزيته ﴾ فمن الخزاية ويجوز أن يكون من الخزي
وكذا قوله ﴿ من يأتيه عذاب يخزيه ﴾ وقوله : ﴿ ولا تخزنا يوم
القيامة ﴾ - ﴿ وليخزي الفاسقين ﴾ وقال ﴿ ولا تخزون في ضيفي
﴾ وعلى نحو ما قلنا في خزي قولهم ذل وهان فإن ذلك متى كان من الإنسان
نفسه يقال له الهون والذل ويكون محمودا ، ومتى كان من غيره يقال له : الهون
، والهوان ، والذل ، ويكون مذموما .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | חזי | ḫ-z-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܚܙܝ | ḫ-z-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ኀዘየ | ḫ-z-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ḫzy | ḫ-z-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها