المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (3)
الشواهد القرآنية (10 من ٤٠ — شاهدٌ لكل مدخل)
مِنْ أَبْوَٰبِهَا وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:١٨٩ · أَفْلَحَ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ سورة البقرة ٢:٥ · مُفْلِح كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ سورة طه ٢٠:٦٤ · أَفْلَحَ أَضْعَٰفًا مُّضَٰعَفَةً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ سورة آل عمران ٣:١٣٠ · أَفْلَحَ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخْتَلَفُوا۟ سورة آل عمران ٣:١٠٤ · مُفْلِح قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ سورة المؤمنون ٢٣:١ · أَفْلَحَ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة آل عمران ٣:٢٠٠ · أَفْلَحَ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ سورة الأعراف ٧:٨ · مُفْلِح يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ سورة الأعلى ٨٧:١٤ · أَفْلَحَ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ سورة المائدة ٥:٣٥ · أَفْلَحَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة فلح
الفلح الشق ، وقيل الحديد بالحديد يفلح ، أي يشق ، والفلاح الأكار
لذلك والفلاح الظفر وإدراك بغية ، وذلك ضربان : دنيوي وأخروي ، فالدنيوي
الظفر بالسعادات التي تطيب بها حياة الدنيا وهو البقاء والغنى والعز وإياه
قصد الشاعر بقوله :
# ( أفلح بما شئت فقد يدرك بالضضعف % % وقد يخدع الأريب ) وفلاح أخروي وذلك
أربعة أشياء : بقاء بلا فناء ، وغنى بلا فقر ، وعز بلا دل ، وعلم بلا جهل .
ولذلك قيل لا عيش إلا عيش الآخرة ذ 1 ﴿ وإن الدار الآخرة لهي الحيوان
﴾ - ﴿ ألا إن حزب الله هم المفلحون ﴾ - ﴿ قد أفلح من تزكى ﴾
- ﴿ قد أفلح من زكاها ﴾ - ﴿ قد أفلح المؤمنون ﴾ - ﴿ لعلكم
تفلحون ﴾ - ﴿ إنه لا يفلح الكافرون ﴾ - ﴿ فأولئك هم المفلحون
﴾ وقوله ﴿ وقد أفلح اليوم من استعلى ﴾ فيصح أنهم قصدوا به الفلاح
الدنيوي وهو الأقرب ، وسمي السحور الفلاح ويقال إنه سمي بذلك لقولهم عنده
حي على الفلاح وقولهم في الأذان حي على الفلاح أي على الظفر الذي جعله الله
لنا بالصلاة وعلى هذا قوله حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح أي الظفر الذي جعل
لنا بصلاة العتمة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | פלח | f-l-ḥ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܦܠܚ | f-l-ḥ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ፈለሐ | f-l-ḥ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | pl∅ | f-l-ḥ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها