المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب خ ← خ ت م

خ ت م

مادة ثلاثية · ٨ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (8)

أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ سورة البقرة ٢:٧ · خَتَمَ ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ سورة يس ٣٦:٦٥ · خَتَمَ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ سورة الأحزاب ٣٣:٤٠ · خاتَم ٱلنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ سورة المطففين ٨٣:٢٦ · خِتام نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ سورة المطففين ٨٣:٢٥ · مَخْتُوم إِنْ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ سورة الأنعام ٦:٤٦ · خَتَمَ ٱللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ ٱللَّهُ ٱلْبَٰطِلَ سورة الشورى ٤٢:٢٤ · خَتَمَ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ سورة الجاثية ٤٥:٢٣ · خَتَمَ

الشواهد مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ختم

الختم والطبع يقال على وجهين مصدر ختمت وطبعت وهو تأثير الشيء كنقش الخاتم والطابع . والثاني الأثر الحاصل عن النقش ويتجوز بذلك تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب نحو : ﴿ ختم الله على قلوبهم ﴾ - ﴿ وختم على سمعه وقلبه ﴾ وتارة في تحصيل أثر عن شيء اعتبارا بالنقش الحاصل ، وتارة يعتبر منه بلوغ الآخر ومنه قيل ختمت القرآن أي انتهيت إلى آخره فقوله : ﴿ ختم الله على قلوبهم ﴾ وقوله تعالى : ﴿ قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم ﴾ إشارة إلى ما أجرى الله به العادة أن الإنسان إذا تناهى في اعتقاد باطل أو ارتكاب محظور ولا يكون منه تلفت بوجه إلى الحق يورثه ذلك هيئة تمرنه على استحسان المعاصي وكأنما يختم بذلك على قلبه وعلى ذلك : ﴿ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم ﴾ وعلى هذا النحو استعارة الإغفال في قوله عز وجل ﴿ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ﴾ واستعارة الكن في قوله تعالى : ﴿ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾ واستعارة القساوة في قوله تعالى : ﴿ وجعلنا قلوبهم قاسية ﴾ قال الجبائي : يجعل الله ختما على قلوب الكفار ليكون دلالة للملائكة على كفرهم فلا يدعون لهم ، وليس ذلك بشيء فإن هذه الكتابة إن كانت محسوسة فمن حقها أن يدركها أصحاب التشريح ، وإن كانت معقولة غير محسوسة فالملائكة باطلاعهم على اعتقاداتهم مستغنية عن الاستدلال . وقال بعضهم : ختمه شهادته تعالى عليه أنه لا يؤمن ، وقوله تعالى : ﴿ اليوم نختم على أفواههم ﴾ أي نمنعهم من الكلام ﴿ وخاتم النبيين ﴾ لأنه ختم النبوة أي تممها بمجيئه . وقوله عز وجل : ﴿ ختامه مسك ﴾ قيل ما يختم به أي يطبع ، وإنما معناه منقطعه ، وخاتمة شربه : أي سؤره في الطيب مسك ، وقول من قال يختم بالمسك أي يطبع فليس بشيء لأن الشراب يجب أن يطيب في نفسه فأما ختمه بالطيب فليس مما يفيده ولا ينفعه طيب خاتمه ما لم يطب في نفسه .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةחתםḫ-t-m لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܚܬܡḫ-t-m لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةኀተመḫ-t-m لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةḫtmḫ-t-m لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها