المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ص ← ص و ر

ص و ر

مادة ثلاثية · ١٩ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٩ — شاهدٌ لكل مدخل)

وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ سورة الأنعام ٦:٧٣ · صُور قَرَارًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ سورة غافر ٤٠:٦٤ · صُورَة مَّا تَشْكُرُونَ وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ سورة الأعراف ٧:١١ · صَوَّرَ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ سورة البقرة ٢:٢٦٠ · صُرْ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لَآ سورة آل عمران ٣:٦ · صَوَّرَ يُشْرِكُونَ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُۥ سورة الحشر ٥٩:٢٤ · مُصَوِّر يَمُوجُ فِى بَعْضٍ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًا وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ سورة الكهف ١٨:٩٩ · صُور ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ يَعْلَمُ مَا فِى سورة التغابن ٦٤:٣ · صُورَة لَكُمُ ٱلْأَرْضَ قَرَارًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ سورة غافر ٤٠:٦٤ · صَوَّرَ ٱلْقِيَٰمَةِ حِمْلًا يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا يَتَخَٰفَتُونَ سورة طه ٢٠:١٠٢ · صُور

الشواهد الـ١٩ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صور

الصورة ما ينتقش به الأعيان ويتميز بها غيرها وذلك ضربان ، أحدهما محسوس يدركه الخاصة والعامة بل يدركه الإنسان وكثير من الحيوان كصورة الإنسان والفرس والحمار بالمعاينة ، والثاني معقول يدركه الخاصة دون العامة كالصورة التي اختص الإنسان بها من العقل والروية والمعاني التي خص بها شيء بشيء ، وإلى الصورتين أشار بقوله تعالى : ﴿ ثم صورناكم ﴾ - ﴿ وصوركم فأحسن صوركم ﴾ وقال ( في أي صورة ما شاء ركبك - يصوركم في الأرحام ) وقال عليه السلام : إن الله خلق آدم على صورته فالصورة أراد بها ما خص الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر والبصيرة وبها فضله على كثير من خلقه ، وإضافته إلى الله سبحانه على سبيل الملك لا على سبيل البعضية والتشبيه ، تعالى عن ذلك ، وذلك على سبيل التشريف له كقوله : بيت الله وناقة الله ونحو ذلك ﴿ ونفخت فيه من روحي ﴾ - ﴿ ويوم ينفخ في الصور ﴾ فقد قيل هو مثل قرن ينفخ فيه فيجعل الله سبحانه ذلك سببا لعود الصور والأرواح إلى أجسامها وروي في الخبر أن الصور فيه صورة الناس كلهم وقوله تعالى ﴿ فخذ أربعة من الطير فصرهن ﴾ أي أملهن من الصور أي الميل ، وقيل قطعهن صورة صورة ، وقرئ صرهن وقيل ذلك لغتان يقال صرته وصرته ، وقال بعضهم صرهن أي صح بهن ، وذكر الخليل أنه يقال عصفور صوار وهو المجيب إذا دعي وذكر أبو بكر النقاش أنه قرئ ﴿ فصرهن ﴾ بضم الصاد وتشديد الراء وفتحها من الصر أي الشد ، وقرئ ، ﴿ فصرهن ﴾ من الصرير أي الصوت ومعناه صح بهن . والصوار القطيع من الغنم اعتبارا بالقطع نحو الصرمة والقطيع والفرقة وسائر الجماعة المعتبر فيها معنى القطع .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצורṣ-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܨܘܪṣ-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸወረṣ-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣwrṣ-w-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها