المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ف ← ف ق ر

ف ق ر

مادة ثلاثية · ١٤ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٤ — شاهدٌ لكل مدخل)

فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم سورة البقرة ٢:٢٧١ · فَقِير ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً سورة البقرة ٢:٢٦٨ · فَقْر بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ وَقِيلَ سورة القيامة ٧٥:٢٥ · فاقِرَة يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ سورة البقرة ٢:٢٧٣ · فَقِير قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ سورة آل عمران ٣:١٨١ · فَقِير كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ سورة النساء ٤:٦ · فَقِير وَٱلْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا۟ سورة النساء ٤:١٣٥ · فَقِير إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ سورة التوبة ٩:٦٠ · فَقِير ٱلْأَنْعَٰمِ فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا۟ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا۟ نُذُورَهُمْ سورة الحج ٢٢:٢٨ · فَقِير مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَٱللَّهُ سورة النور ٢٤:٣٢ · فَقِير

الشواهد الـ١٤ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة فقر

الفقر يستعمل على أربعة أوجه : الأول وجود الحاجة الضرورية وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا بل عام للموجودات كلها ، وعلى هذا قوله : ﴿ يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ﴾ وإلى هذا الفقر أشار بقوله في وصف الإنسان ﴿ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام ﴾ والثاني : عدم المقتنيات وهو المذكور في قوله : ﴿ للفقراء الذين أحصروا ﴾ إلى قوله : ﴿ من التعفف ﴾ - ﴿ إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ﴾ وقوله : ﴿ إنما الصدقات للفقراء والمساكين ﴾ الثالث : فقر النفس وهو الشره المعني بقوله عليه الصلاة والسلام : كاد الفقر أن يكون كفرا وهو المقابل بقوله : الغنى غنى النفس والمعني بقولهم : من عدم القناعة لم يفده المال غنى . الرابع : الفقر إلى الله المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام : اللهم أغنني بالافتقار إليك ، ولا تفقرني بالاستغناء عنك وإياه عني بقوله تعالى : ﴿ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ﴾ وبهذا ألم الشاعر فقال : # ( ويعجبني فقري إليك ولم يكن % % ليعجبني لولا محبتك الفقر ) ويقال افتقر فهو مفتقر وفقير ، ولا يكاد يقال فقر وإن كان القياس يقتضيه . وأصل الفقير هو المكسور الفقار ، يقال فقرته فاقرة أي داهية تكسر الفقار وأفقرك الصيد فارمه أي أمكنك من فقاره ، وقيل هو من الفقرة أي الحفرة ، ومنه قيل لكل حفيرة يجتمع فيها الماء فقير ، وفقرت للفسيل حفرت له حفيرة غرسته فيها ، قال الشاعر : # ( ما ليلة الفقير إلا شيطان % ) فقيل هو اسم بئر ، وفقرت الخرز ثقبته ، وأفقرت البعير ثقبت خطمه .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةפקרf-q-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܦܩܪf-q-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةፈቀረf-q-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةpqrf-q-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها