المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ص ← ص ل ي

ص ل ي

مادة ثلاثية · ٢٥ شاهدًا في القرآن · 8 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٥ — شاهدٌ لكل مدخل)

إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ سورة النساء ٤:١٠ · يَصْلَى يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ سورة النساء ٤:٣٠ · أُصْلِي أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ سورة النمل ٢٧:٧ · تَصْطَلُ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ ٱصْلَوْهَا ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٱلْيَوْمَ سورة يس ٣٦:٦٤ · يَصْلَى مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا سورة ص ٣٨:٥٩ · صالُوا أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ سورة مريم ١٩:٧٠ · صِلِيّ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ سورة الصافات ٣٧:١٦٣ · صال ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ سورة الواقعة ٥٦:٩٤ · تَصْلِيَة سُلْطَٰنِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ سورة الحاقة ٦٩:٣١ · صَلُّ وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًا سورة ابراهيم ١٤:٢٩ · يَصْلَى

الشواهد الـ٢٥ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صلا

أصل الصلي لإيقاد النار ، ويقال صلى بالنار وبكذا أي بلي بها واصطلى بها وصليت الشاة ، شويتها وهي مصلية ، قال : ﴿ اصلوها اليوم ﴾ وقال : ﴿ يصلى النار الكبرى ﴾ - ﴿ تصلى نارا حامية ﴾ - ﴿ ويصلى سعيرا ﴾ - ﴿ وسيصلون سعيرا ﴾ قرئ سيصلون بضم الياء وفتحها ﴿ حسبهم جهنم يصلونها ﴾ - ﴿ سأصليه سقر ﴾ - ﴿ وتصلية جحيم ﴾ وقوله ﴿ لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى ﴾ فقد قيل معناه لا يصطلي بها إلا الأشقى الذي ، قال الخليل : صلى الكافر النار قاسى حرها ﴿ يصلونها فبئس المصير ﴾ وقيل صلى النار دخل فيها وأصلاها غيره قال ﴿ فسوف نصليه نارا ﴾ - ﴿ ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ﴾ قيل جمع صال ، والصلاء يقال للوقود وللشواء . والصلاة قال كثير من أهل اللغة : هي الدعاء والتبريك والتمجيد ، يقال صليت عليه أي دعوت له وزكيت ، وقال عليه السلام : إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب ، وإن كان صائما فليصل أي ليدع لأهله ﴿ وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ﴾ - ﴿ يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ﴾ وصلوات الرسول وصلاة الله للمسلمين هو في التحقيق تزكيته إياهم . وقال ﴿ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ﴾ ومن الملائكة هي الدعاء والاستغفار كما هي من الناس ، قال : ﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبي ﴾ والصلاة التي هي العبادة المخصوصة أصلها الدعاء وسميت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمنه ، والصلاة من العبادات التي لم تنفك شريعة منها وإن اختلفت صورها بحسب شرع فشرع . ولذلك قال : ﴿ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ﴾ وقال بعضهم : أصل الصلاة من الصلاء ، قال ومعنى صلى الرجل أي أنه أزال عن نفسه بهذه العبادة الصلاء الذي هو نار الله الموقدة . وبناء صلى كبناء مرض لإزالة المرض ، ويسمى موضع العبادة الصلاة ، لذلك سميت الكنائس صلوات كقوله ﴿ لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ﴾ وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصلاة أو حث عليه ذكر بلفظ الإقامة نحو ﴿ والمقيمين الصلاة ﴾ - ﴿ وأقيموا الصلاة ﴾ - ﴿ وأقاموا الصلاة ﴾ ) ولم يقل المصلين إلا في المنافقين نحو قوله : ﴿ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ﴾ - ﴿ ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ﴾ وإنما خص لفظ الإقامة تنبيها أن المقصود من فعلها توفية حقوقها وشرائطها ، لا الإتيان بهيئتها فقط ، ولهذا روي أن المصلين كثير والمقيمين لها قليل وقوله ﴿ لم نك من المصلين ﴾ أي من أتباع النبيين ، وقوله ﴿ فلا صدق ولا صلى ﴾ تنبيها أنه لم يكن ممن يصلي أي يأتي بهيئتها فضلا عمن يقيمها . وقوله : ﴿ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ﴾ فتسمية صلاتهم مكاء وتصدية تنبيه على إبطال صلاتهم وأن فعلهم ذلك لا اعتداد به بل هم في ذلك كطيور تمكو وتصدي : وفائدة تكرار الصلاة في قوله : ﴿ قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ﴾ إلى أخر القصة حيث قال : ﴿ والذين هم على صلاتهم يحافظون ﴾ فإنا نذكره فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצליṣ-l-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܨܠܝṣ-l-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸለየṣ-l-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣlyṣ-l-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها