المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (1)
الشواهد القرآنية (10 من ١٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱلْعَلِيمِ وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ سورة الأنعام ٦:٩٧ · نَجْم ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ سورة الأعراف ٧:٥٤ · نَجْم لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ سورة النحل ١٦:١٢ · نَجْم وَأَنْهَٰرًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَعَلَٰمَٰتٍ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن سورة النحل ١٦:١٦ · نَجْم وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ سورة الحج ٢٢:١٨ · نَجْم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ سورة الصافات ٣٧:٨٨ · نَجْم تَقُومُ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ سورة الطور ٥٢:٤٩ · نَجْم وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ سورة النجم ٥٣:١ · نَجْم عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ سورة الرحمن ٥٥:٦ · نَجْم رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ سورة الواقعة ٥٦:٧٥ · نَجْممن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة نجم
أصل النجم الكوكب الطالع وجمعه نجوم ، ونجم طلع نجوما ونجما فصار
النجم مرة اسما ومرة مصدرا ، فالنجوم مرة اسما كالقلوب والجيوب ، ومرة
مصدرا كالطلوع والغروب ، ومنه شبه به طلوع النبات والرأي فقيل نجم النبت
والقرن ، ونجم لي رأي نجما ونجوما ، ونجم فلان على السلطان صار عاصيا ،
ونجمت المال عليه إذا وزعته كأنك فرضت أن يدفع عند طلوع كل نجم نصيبا ثم
صار متعارفا في تقدير دفعه بأي ~ شيء قدرت ذلك ، قال تعالى : ﴿ وعلامات
وبالنجم هم يهتدون ﴾ وقال ﴿ فنظر نظرة في النجوم ﴾ أي في علم
النجوم وقوله ، ﴿ والنجم إذا هوى ﴾ قيل أراد به الكوكب وإنما خص
الهوي دون الطلوع فإن لفظة النجم تدل على طلوعه ، وقيل أراد بالنجم الثريا
والعرب إذا أطلقت لفظ النجم قصدت به الثريا نحو طلع النجم غذيه وابتغى
الراعي شكيه . وقيل أراد بذلك القرآن المنجم المنزل قدرا فقدرا ويعني بقوله
هوى نزوله وعلى هذا قوله : ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ فقد فسر على
الوجهين ، والتنجم الحكم بالنجوم وقوله : ﴿ والنجم والشجر يسجدان ﴾
فالنجم ما لا ساق له من النبات ، وقيل أراد الكواكب .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | נגם | n-ǧ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܢܓܡ | n-ǧ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ነገመ | n-ǧ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ngm | n-ǧ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها