المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (2)
الشواهد القرآنية (5)
إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن سورة الأنعام ٦:١١٦ · يَخْرُصُ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ سورة الذاريات ٥١:١٠ · خَرّاص إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ فَلَوْ سورة الأنعام ٦:١٤٨ · يَخْرُصُ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ سورة يونس ١٠:٦٦ · يَخْرُصُ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا مِّن قَبْلِهِۦ سورة الزخرف ٤٣:٢٠ · يَخْرُصُمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة خرص
الخرص حرز الثمرة ، والخرص المحروز كالنقض للمنقوض ، وقيل الخرص
الكذب في قوله تعالى ﴿ إن هم إلا يخرصون ﴾ قيل معناه يكذبون . وقوله
تعالى : ﴿ قتل الخراصون ﴾ قيل لعن الكذابون وحقيقة ذلك أن كل قول
مقول عن ظن وتخمين يقال خرص سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له من حيث إن
صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع بل اعتمد فيه على الظن والتخمين
كفعل الخارص في خرصه ، وكل من قال قولا على هذا النحو قد يسمى كاذبا وإن
كان قوله مطابقا للمقول المخبر عنه كما حكي عن المنافقين في قوله عز وجل :
﴿ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله
والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ﴾ . خرط : قال تعالى : ﴿ سنسمه على
الخرطوم ﴾ أي لزمه عار لا ينمحي عنه كقولهم جدعت أنفه ، والخرطوم أنف
الفيل فسمي أنفه خرطوما استقباحا له .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | חרץ | ḫ-r-ṣ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܚܪܨ | ḫ-r-ṣ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ኀረጸ | ḫ-r-ṣ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ḫrṣ | ḫ-r-ṣ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها