المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب س ← س م و

س م و

مادة ثلاثية · ٣٨١ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٨١ — شاهدٌ لكل مدخل)

لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ سورة البقرة ٢:١٩ · سَماء بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ سورة الفاتحة ١:١ · اسْم إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · مُسَمًّى وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا سورة آل عمران ٣:٣٦ · سَمَّى لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى سورة مريم ١٩:٧ · سَمِيّ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ وَمَا لَهُم سورة النجم ٥٣:٢٧ · سَمَّى كَسَبَتْ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ سورة الرعد ١٣:٣٣ · سَمَّى لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ سورة النجم ٥٣:٢٧ · تَسْمِيَة ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ فِرَٰشًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً سورة البقرة ٢:٢٢ · سَماء مَا لَا تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ سورة البقرة ٢:٣١ · اسْم

الشواهد الـ٣٨١ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سما

سماء كل شيء أعلاه ، قال الشاعر في وصف فرس : # ( وأحمر كالديباج أما سماؤه % % فريا وأما أرضه فمحول ) # قال بعضهم كل سماء بالإضافة إلى ما دونها فسماء وبالإضافة إلى ما فوقها فأرض إلا السماء العليا فإنها سماء بلا أرض ، وحمل على هذا قوله ﴿ الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ﴾ وسمي المطر سماء لخروجه منها ، قال بعضهم : إنما سمي سماء ما لم يقع بالأرض اعتبارا بما تقدم وسمي النبات سماء إما لكونه من المطر الذي هو سماء وإما لارتفاعه عن الأرض . والسماء المقابل للأرض مؤنث وقد يذكر ويستعمل للواحد والجمع لقوله ﴿ ثم استوى إلى السماء فسواهن ﴾ وقد يقال في جمعها سموات . قال ﴿ خلق السماوات ﴾ - ﴿ قل من رب السماوات ﴾ وقال ﴿ السماء منفطر به ﴾ فذكر وقال ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ - ﴿ إذا السماء انفطرت ﴾ فأنث ووجه ذلك أنها كالنخل في الشجر وما يجري مجراه من أسماء الجنس الذي يذكر ويونث ويخبر عنه بلفظ الواحد والجمع ، والسماء الذي هو المطر يذكر ويجمع على أسمية . والسماوة الشخص العالي ، قال الشاعر : # ( سماوة الهلال حتى احقوقفا % )

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةשׁמוs-m-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܫܡܘs-m-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሰመወs-m-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةšmws-m-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها