المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (21)
سَلام42
اسم
مُسْلِم25
اسم فاعل
أَسْلَمَ14
فعل ماض
مُسْلِم14
اسم علم
إِسْلام6
اسم علم
سَلَم5
اسم
أَسْلَمَ5
فعل مضارع
مُسَلَّمَة3
اسم مفعول
مُسْلِمَة3
اسم فاعل
أَسْلَمَ3
فعل أمر
تَسْلِيم3
مصدر
سُلَّم2
اسم
سَلْم2
اسم
سَلِيم2
اسم
سَلَّمَ2
فعل ماض
سَلَّمَ2
فعل مضارع
إِسْلام2
مصدر
سَلَّمَ2
فعل أمر
سِلْم1
اسم علم
مُسْتَسْلِم1
اسم فاعل
سالِم1
اسم فاعل
الشواهد القرآنية (10 من ١٤٠ — شاهدٌ لكل مدخل)
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ سورة النساء ٤:٩٤ · سَلام أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً سورة البقرة ٢:١٢٨ · مُسْلِم إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ سورة البقرة ٢:١١٢ · أَسْلَمَ لَهُۥ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا سورة الأنعام ٦:١٦٣ · مُسْلِم ٱلْحَكِيمُ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ سورة آل عمران ٣:١٩ · إِسْلام ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سورة النساء ٤:٩٠ · سَلَم هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَأَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ سورة الأنعام ٦:٧١ · أَسْلَمَ تُثِيرُ ٱلْأَرْضَ وَلَا تَسْقِى ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا۟ ٱلْـَٰٔنَ سورة البقرة ٢:٧١ · مُسَلَّمَة مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ سورة البقرة ٢:١٢٨ · مُسْلِمَة ٱلصَّٰلِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَوَصَّىٰ سورة البقرة ٢:١٣١ · أَسْلَمَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سلم
السلم : والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة ، قال : ﴿
بقلب سليم ﴾ أي متعر من الدغل فهذا في الباطن ، وقال تعالى : ﴿ مسلمة
لا شية فيها ﴾ فهذا في الظاهر وقد سلم يسلم سلامة وسلاما وسلمه الله ،
قال تعالى : ﴿ ولكن الله سلم ﴾ وقال : ﴿ ادخلوها بسلام آمنين ﴾
أي سلامة ، وكذا قوله : ﴿ اهبط بسلام منا ﴾ والسلامة الحقيقية ليست
إلا في الجنة ، إذ فيها بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر ، وعز بلا ذل ، وصحة
بلا سقم ، كما قال تعالى : ﴿ لهم دار السلام عند ربهم ﴾ أي السلامة ،
قال : ﴿ والله يدعو إلى دار السلام ﴾ وقال تعالى : ﴿ يهدي به الله
من اتبع رضوانه سبل السلام ﴾ يجوز أن يكون كل ذلك من السلامة . وقيل
السلام اسم من أسماء الله تعالى ، وكذا قيل في قوله : ﴿ لهم دار السلام
﴾ - و ﴿ السلام المؤمن المهيمن ﴾ قيل وصف بذلك من حيث لا يلحقه
العيوب والآفات التي تلحق الخلق ، وقوله : ﴿ سلام قولا من
رب رحيم ﴾ - ﴿ سلام عليكم بما صبرتم ﴾ - ﴿ سلام على إل ياسين
﴾ كل ذلك من الناس بالقول ، ومن الله تعالى بالفعل وهو إعطاء ما تقدم
ذكره مما يكون في الجنة من السلامة ، وقوله : ﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاما ﴾ أي نطلب منكم السلامة فيكون قوله سلاما نصبا بإضمار فعل
وقيل معناه قالوا سلاما أي سدادا من القول فعلى هذا يكون صفة لمصدر محذوف .
وقوله تعالى : ﴿ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام ﴾ فإنما رفع
الثاني لأن الرفع في باب الدعاء أبلغ فكأنه تحرى في باب الأدب المأمور به
في قوله : ﴿ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ﴾ ومن قرأ سلم فلأن
السلام لما كان يقتضي السلم ، وكان إبراهيم عليه السلام قد أوجس منهم خيفة
فلما رآهم مسلمين تصور من تسليمهم أنهم قد بذلوا له سلما قال في جوابهم سلم
تنبيها أن ذلك من جهتي لكم كما حصل من جهتكم لي . وقوله تعالى : ﴿ لا
يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما ﴾ فهذا لا يكون لهم
بالقول فقط بل ذلك بالقول والفعل جميعا . وعلى ذلك قوله تعالى : ﴿ فسلام
لك من أصحاب اليمين ﴾ وقوله : ﴿ وقل سلام ﴾ فهذا في الظاهر أن
تسلم عليهم ، وفي الحقيقة سؤال الله السلامة منهم ، وقوله تعالى : ﴿
سلام على نوح في العالمين ﴾ - ﴿ سلام على موسى وهارون ﴾ - ﴿
سلام على إبراهيم ﴾ كل هذا تنبيه من الله تعالى أنه جعلهم بحيث يثنى
عليهم ويدعى لهم . وقال تعالى : ﴿ فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم
﴾ أي ليسلم بعضكم على بعض . والسلام والسلم والسلم الصلح قال : ﴿ ولا
تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ﴾ وقيل نزلت فيمن قتل بعد
إقراره بالإسلام ومطالبته بالصلح . وقوله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا
ادخلوا في السلم كافة ﴾ - ﴿ وإن جنحوا للسلم ﴾ وقرئ للسلم بالفتح
، وقرئ : ﴿ وألقوا إلى الله يومئذ السلم ﴾ وقال : ﴿ يدعون إلى
السجود وهم سالمون ﴾ أي مستسلمون ، وقوله : / < ورجلا سالما لرجل > /
وقرئ سلما وسلما وهما مصدران وليسا بوصفين كحسن ونكد يقول سلم سلما وسلما
وربح ربحا وربحا . وقيل السلم اسم بإزاء حرب ، والإسلام الدخول في السلم
وهو أن يسلم كل واحد منهما أن يناله من ألم صاحبه ، ومصدر أسلمت الشيء إلى
فلان إذا أخرجته إليه ومنه السلم في البيع . والإسلام في الشرع على ضربين
أحدهما دون الإيمان وهو الاعتراف باللسان وبه يحقن الدم حصل معه الإعتقاد
أو لم يحصل وإياه قصد بقوله : ﴿ قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا ﴾ والثاني فوق الإيمان وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد
بالقلب ووفاء بالفعل واستسلام لله في جميع ما قضى وقدر ، كما ذكر عن
إبراهيم عليه السلام في قوله : ﴿ إذ قال له ربه أسلم قال
أسلمت لرب العالمين ﴾ وقوله تعالى : ﴿ إن الدين عند الله الإسلام
﴾ وقوله : ﴿ توفني مسلما ﴾ أي اجعلني ممن استسلم لرضاك ويجوز أن
يكون معناه اجعلني سالما عن أسر الشيطان حيث قال : ﴿ لأغوينهم أجمعين
إلا عبادك منهم المخلصين ﴾ وقوله : ﴿ إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا
فهم مسلمون ﴾ أي منقادون للحق مذعنون له . وقوله : ﴿ يحكم بها
النبيون الذين أسلموا ﴾ أي الذين انقادوا من الأنبياء الذين ليسوا من
أولي العزم لأولي العزم الذين يهتدون بأمر الله ويأتون بالشرائع . والسلم
ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية فيرجى به السلامة ، ثم جعل اسما لكل ما
يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب ، قال تعالى : ﴿ أم لهم سلم يستمعون فيه
﴾ وقال ﴿ أو سلما في السماء ﴾ وقال الشاعر :
# ( ولو نال أسباب السماء بسلم % )
# والسلم والسلام شجر عظيم ، كأنه سمي لاعتقادهم أنه سليم من الآفات ،
والسلام الحجارة الصلبة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | שׁלם | s-l-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܫܠܡ | s-l-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሰለመ | s-l-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | šlm | s-l-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها