المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (16)
الشواهد القرآنية (10 من ١٨٥ — شاهدٌ لكل مدخل)
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ سورة البقرة ٢:١٢٧ · سَمِيع لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ سورة البقرة ٢:٧٥ · سَمِعَ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱسْمَعُوا۟ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ سورة البقرة ٢:٩٣ · سَمِعَ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ سورة البقرة ٢:٧ · سَمْع مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً سورة الأنعام ٦:٢٥ · اسْتَمَعَ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ سورة يونس ١٠:٤٢ · أَسْمَعَ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱسْمَعُوا۟ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى سورة البقرة ٢:٩٣ · سَمِعَ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ سورة المائدة ٥:٤١ · سَمّاع لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَٱذْكُر سورة الأعراف ٧:٢٠٤ · اسْتَمَعَ وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ سورة الأنفال ٨:٢٣ · أَسْمَعَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سمع
السمع قوة في الأذن به يدرك الأصوات وفعله يقال له السمع أيضا ،
وقد سمع سمعا . ويعبر تارة بالسمع عن الأذن نحو : ﴿ ختم الله على قلوبهم
وعلى سمعهم ﴾ وتارة عن فعله كالسماع نحو ﴿ إنهم عن السمع لمعزولون
﴾ وقال تعالى : ﴿ أو ألقى السمع وهو شهيد ﴾ وتارة عن الفهم وتارة
عن الطاعة تقول اسمع ما أقول لك ولم تسمع ما قلت وتعني لم تفهم ، قال تعالى
: ﴿ وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا ﴾ وقوله
﴿ سمعنا وعصينا ﴾ أي فهمنا قولك ولم نأتمر لك وكذلك قوله ﴿ سمعنا
وأطعنا ﴾ أي فهمنا وارتسمنا . وقوله ﴿ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا
وهم لا يسمعون ﴾ يجوز أن يكون معناه فهمنا وهم لا يفهمون وأن يكون معناه
فهمنا وهم لا يعلمون بموجبه وإذا لم يعمل بموجبه فهو في حكم من لم يسمع .
ثم قال تعالى : ﴿ ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا
﴾ أي أفهمهم بأن جعل لهم قوة يفهمون بها وقوله ﴿ واسمع غير مسمع ﴾
يقال على وجهين أحدهما دعاء على الإنسان بالصمم والثاني دعاء له ، فالأول
نحو أسمعك الله أي جعلك الله أصم والثاني أن يقال أسمعت فلانا إذا سببته .
وذلك متعارف في السب ، وروي أن أهل الكتاب كانوا يقولون ذلك للنبي صلى الله
عليه وسلم يوهمون أنهم يعظمونه ويدعون له وهم يدعون عليه بذلك وكل موضع
أثبت الله السمع للمؤمنين أو نفى عن الكافرين أو حث على تحريه فالقصد به
إلى تصور المعنى والتفكر فيه نحو ﴿ أم لهم آذان يسمعون بها ﴾ ونحو
﴿ صم بكم ﴾ ونحو ﴿ وفي آذانهم وقرا ﴾ وإذا وصفت الله تعالى
بالسمع فالمراد به علمه بالمسموعات وتحريه بالمجازاة بها نحو : ﴿ قد سمع
الله قول التي تجادلك في زوجها ﴾ - ﴿ لقد سمع الله قول الذين قالوا
﴾ وقوله : ﴿ إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء ﴾ أي لا
تفهمهم لكونهم كالموتى في افتقادهم بسوء فعلهم القوة العاقلة التي هي
الحياة المختصة بالإنسانية ، وقوله ﴿ أبصر به وأسمع ﴾ أي يقول فيه
تعالى ذلك من وقف على عجائب حكمته ولا يقال فيه ما أبصره وما أسمعه لما
تقدم ذكره أن الله تعالى لا يوصف إلا بما ورد به السمع ، وقوله في صفة
الكفار ﴿ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ﴾ معناه أنهم
يسمعون ويبصرون في ذلك اليوم ما خفى عليهم وضلوا عنه اليوم لظلمهم أنفسهم
وتركهم النظر ، وقال ﴿ خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا ﴾ - ﴿ سماعون
للكذب ﴾ أي يسمعون منك لأجل أن يكذبوا ﴿ سماعون لقوم آخرين ﴾ أي
يسمعون لمكانهم ، والاستماع الإصغاء نحو ﴿ نحن أعلم بما يستمعون به إذ
يستمعون إليك ﴾ - ﴿ ومنهم من يستمع إليك ﴾ - ﴿ ومنهم من
يستمعون إليك ﴾ - ﴿ واستمع يوم يناد المناد ﴾ وقوله ﴿ أم من
يملك السمع والأبصار ﴾ أي من الموجد لأسماعهم وأبصارهم والمتولى لحفظها
. والمسمع والمسمع خرق الأذن وبه شبه حلقة مسمع الغرب .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | שׁמע | s-m-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܫܡܥ | s-m-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሰመዐ | s-m-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | šm∅ | s-m-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها