المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب س ← س أ ل

س أ ل

مادة ثلاثية · ١٢٩ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٢٩ — شاهدٌ لكل مدخل)

وَلَا نَصِيرٍ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن سورة البقرة ٢:١٠٨ · سَأَلَ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو سورة البقرة ٢:٦١ · سَأَلَ ٱلْأَمْرُ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ سَلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ سورة البقرة ٢:٢١١ · سَأَلَ كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سورة النساء ٤:١ · يَتَساءَلُ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى سورة البقرة ٢:١٧٧ · سائِل وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ سورة الإسراء ١٧:٣٤ · مَسْئُول بِنَا بَصِيرًا قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً سورة طه ٢٠:٣٦ · سُؤْل فِى ٱلْخِطَابِ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ وَإِنَّ كَثِيرًا سورة ص ٣٨:٢٤ · سُؤال أَرْسَلْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْـَٔلُ عَنْ أَصْحَٰبِ ٱلْجَحِيمِ وَلَن تَرْضَىٰ سورة البقرة ٢:١١٩ · سَأَلَ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ سورة البقرة ٢:١٠٨ · سَأَلَ

الشواهد الـ١٢٩ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سأل

السؤال استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى المعرفة واستدعاء مال أو ما يؤدي إلى المال ، فاستدعاء المعرفة جوابه على اللسان واليد خليفة له بالكتابة أو الإشارة ، واستدعاء المال جوابه على اليد واللسان خليفة لها إما بوعد أو برد . إن قيل كيف يصح أن يقال السؤال يكون للمعرفة ومعلوم أن الله تعالى يسأل عباده نحو ﴿ وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ﴾ قيل إن ذلك سؤال لتعريف القوم وتبكيتهم لا لتعريف الله تعالى فإنه علام الغيوب ، فليس يخرج عن كونه سؤالا عن المعرفة ، والسؤال للمعرفة يكون تارة للاستعلام وتارة للتبكيت كقوله تعالى : ﴿ وإذا الموؤودة سئلت ﴾ ولتعرف المسئول . والسؤال إذا كان للتعريف تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بالجار ، تقول سألته كذا وسألته عن كذا وبكذا وبعن أكثر ﴿ ويسألونك عن الروح ﴾ - ﴿ ويسألونك عن ذي القرنين ﴾ وقال تعالى : ﴿ وإذا سألك عبادي عني ﴾ ، وقال ﴿ سأل سائل بعذاب واقع ﴾ وإذا كان السؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه أو بمن نحو ﴿ وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ﴾ - ﴿ واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ﴾ وقال ﴿ واسألوا الله من فضله ﴾ ويعبر عن الفقير إذا كان مستدعيا لشيء بالسائل نحو ﴿ وأما السائل فلا تنهر ﴾ وقوله ﴿ للسائل والمحروم ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةשׁאלs-ʾ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܫܐܠs-ʾ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሰአለs-ʾ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةš∅ls-ʾ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها