المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب و ← و ر د

و ر د

مادة ثلاثية · ١١ شاهدًا في القرآن · 7 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١١ — شاهدٌ لكل مدخل)

مَا تَصِفُونَ وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ قَالَ يَٰبُشْرَىٰ هَٰذَا سورة يوسف ١٢:١٩ · وارِد يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً سورة هود ١١:٩٨ · وِرْد لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَٰلِدُونَ لَهُمْ فِيهَا سورة الأنبياء ٢١:٩٩ · وَرَدَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ سورة ق ٥٠:١٦ · وَرِيد تُكَذِّبَانِ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن ٥٥:٣٧ · وَرْدَة بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا۟ سورة هود ١١:٩٨ · أَوْرَدَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً وَيَوْمَ سورة هود ١١:٩٨ · مَوْرُود بِهَا صِلِيًّا وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا سورة مريم ١٩:٧١ · وارِد وَفْدًا وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ سورة مريم ١٩:٨٦ · وِرْد أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً سورة القصص ٢٨:٢٣ · وَرَدَ

الشواهد الـ١١ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ورد

الورود أصله قصد الماء ثم يستعمل في غيره يقال وردت الماء أرد ورودا ، فأنا وارد والماء مورود وقد أوردت الإبل الماء ، قال ﴿ ولما ورد ماء مدين ﴾ والورد الماء المرشح للورود ، والورد خلاف الصدر ، والورد يوم الحمى إذا وردت واستعمل في النار على سبيل الفظاعة ، قال : ﴿ فأوردهم النار وبئس الورد المورود ﴾ - ﴿ إلى جهنم وردا ﴾ - ﴿ أنتم لها واردون ﴾ - ﴿ ما وردوها ﴾ والوارد الذي يتقدم القوم فيسقي لهم ، قال : ﴿ فأرسلوا واردهم ﴾ أي ساقيهم من الماء المورود ، ويقال لكل من يرد الماء وارد ، وقوله ﴿ وإن منكم إلا واردها ﴾ فقد قيل منه وردت ماء كذا إذا حضرته وإن لم تشرع فيه ، وقيل بل يقتضي ذلك الشروع ولكن من كان من أولياء الله والصالحين لا يؤثر فيهم بل يكون حاله فيها كحال إبراهيم عليه السلام حيث قال ﴿ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ﴾ والكلام في هذا الفصل إنما هو لغير هذا النحو الذي نحن بصدده الآن . ويعبر عن المحموم بالمورود ، وعن إتيان الحمى بالورد ، وشعر وارد قد ورد العجز أو المتن ، والوريد عرق يتصل بالكبد والقلب وفيه مجاري الدم والروح ، قال ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ أي من روحه . والورد قيل هو من الوارد وهو الذي يتقدم إلى الماء وتسميته بذلك لكونه أول ما يرد من ثمار السنة ، ويقال لنور كل شجر ورد ، ويقال ورد الشجر خرج نوره ، وشبه به لون الفرس فقيل فرس ورد وقيل في صفة السماء إذا احمرت احمرارا كالورد أمارة للقيامة ، قال ﴿ فكانت وردة كالدهان ﴾

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةורדw-r-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܘܪܕw-r-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةወረደw-r-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةwrdw-r-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها