المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب و ← و ق ي

و ق ي

مادة ثلاثية · ٢٥٨ شاهدًا في القرآن · 8 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٥٨ — شاهدٌ لكل مدخل)

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ سورة البقرة ٢:٢٤ · اتَّقَى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ فِرَٰشًا سورة البقرة ٢:٢١ · اتَّقَى ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ سورة البقرة ٢:٢ · مُتَّقي كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌ سورة البقرة ٢:١٠٣ · اتَّقَى ٱللَّهُ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ سورة البقرة ٢:١٩٧ · تَقْوَى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ سورة البقرة ٢:٢٠١ · وَقَى ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ سورة النحل ١٦:٨١ · وَقَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ وَحَاقَ سورة غافر ٤٠:٤٥ · وَقَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ سورة آل عمران ٣:١٠٢ · تَقِيّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ سورة الرعد ١٣:٣٤ · واق

الشواهد الـ٢٥٨ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة وقى

الوقاية حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره ، يقال وقيت الشيء أقيه وقاية ووقاء ، قال : ﴿ فوقاهم الله ﴾ - ﴿ ووقاهم عذاب الجحيم ﴾ - ﴿ وما لهم من الله من واق ﴾ - ﴿ ما لك من الله من ولي ولا واق ﴾ - ﴿ قوا أنفسكم وأهليكم نارا ﴾ والتقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف ، هذا تحقيقه ، ثم يسمى الخوف تارة تقوى ، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه ، وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم ، وذلك بترك المحظور ، ويتم ذلك بترك بعض المباحات لما روي : الحلال بين ، والحرام بين ، ومن رتع حول الحمى فحقيق أن يقع فيه قال الله تعالى : ﴿ فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ - ﴿ إن الله مع الذين اتقوا ﴾ - ﴿ وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ﴾ ولجعل التقوى منازل قال : ﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ﴾ - و - ﴿ اتقوا ربكم ﴾ - ﴿ ويخش الله ويتقه ﴾ - ﴿ واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ﴾ - ﴿ اتقوا الله حق تقاته ﴾ وتخصيص كل واحد من هذه الألفاظ له ما بعد هذا الكتاب ، ويقال اتقى فلان بكذا إذا جعله وقاية لنفسه ، وقوله ﴿ أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة ﴾ تنبيه على شدة ما ينالهم ، وإن أجدر شيء يتقون به من العذاب يوم القيامة هو وجوههم ، فصار ذلك كقوله : ﴿ وتغشى وجوههم النار ﴾ - ﴿ يوم يسحبون في النار على وجوههم ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةוקיw-q-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܘܩܝw-q-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةወቀየw-q-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةwqyw-q-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها