المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (15)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٣٢ — شاهدٌ لكل مدخل)
لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ أَمْ تُرِيدُونَ أَن سورة البقرة ٢:١٠٧ · وَلِيّ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ سورة البقرة ٢:٦٤ · تَوَلَّى كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ذَٰلِكَ سورة آل عمران ٣:٢٣ · تَوَلَّى عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ سورة البقرة ٢:٢٨٦ · مَوْلَى عَظِيمٌ وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ سورة البقرة ٢:١١٥ · وَلَّى سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا سورة البقرة ٢:١٤٢ · وَلَّى وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا سورة آل عمران ٣:٦٨ · أَوْلَى فِى ٱلسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَىٰهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ سورة البقرة ٢:١٤٤ · وَلَّى بِّكِتَٰبِى هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَٱنظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ قَالَتْ سورة النمل ٢٧:٢٨ · تَوَلَّى بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِىَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَٱلَّذِينَ سورة النساء ٤:٣٣ · مَوالِيمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ولى
الولاء والتوالي أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس
منهما ، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان ومن حيث النسبة ومن حيث الدين ومن
حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد ، والولاية النصرة ، والولاية تولي الأمر ،
وقيل الولاية والولاية نحو الدلالة والدلالة ، وحقيقته تولي الأمر . والولي
والمولى يستعملان في ذلك كل واحد منهما يقال في معنى الفاعل أي الموالى ،
وفي معنى المفعول أي الموالي ، يقال للمؤمن هو ولي الله عز وجل ولم يرد
مولاه ، وقد يقال : الله تعالى ولي المؤمنين ومولاهمء ، فمن الأول قال الله
تعالى : ﴿ الله ولي الذين آمنوا ﴾ - ﴿ إن وليي الله ﴾ - ﴿
والله ولي المؤمنين ﴾ - ﴿ ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ﴾ - ﴿
نعم المولى ونعم النصير ﴾ - ﴿ واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى
﴾ قال عز وجل : ﴿ قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله
من دون الناس ﴾ - ﴿ وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه ﴾ - ﴿
ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ﴾ والوالي الذي في قوله ﴿ وما لهم من
دونه من وال ﴾ بمعنى الولي ونفى الله تعالى الولاية بين المؤمنين
والكافرين في غير آية ، فقال : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا
تتخذوا اليهود ﴾ ﴿ ولا تتبعوا من دونه أولياء ﴾ - ﴿ ما لكم من
ولايتهم من شيء ﴾ - ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم
أولياء ﴾ - ﴿ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ﴾ - إلى قوله -
﴿ ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ﴾
وجعل بين الكافرين والشياطين موالاة في الدنيا ونفى بينهم المولاة في
الآخرة ، قال الله تعالى في الموالاة بينهم في الدنيا ﴿ والمؤمنون
والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ وقال ﴿ إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من
دون الله ﴾ - ﴿ إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ﴾ -
﴿ فقاتلوا أولياء الشيطان ﴾ فكما جعل بينهم وبين الشيطان موالاة جعل
للشيطان في الدنيا عليهم سلطانا فقال : ﴿ إنما سلطانه على الذين يتولونه
﴾ ونفى الموالاة بينهم في الآخرة فقال في موالاة الكفار بعضهم بعضا :
﴿ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ﴾ - ﴿ يوم القيامة يكفر بعضكم
ببعض ﴾ - ﴿ قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا ﴾
الآية ، وقولهم تولى إذا عدي بنفسه اقتضى معنى الولاية وحصوله في أقرب
المواضع منه يقال وليت سمعي كذا ووليت عيني كذا ووليت وجهي كذا أقبلت به
عليه ، قال الله عز وجل ﴿ فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد
الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ﴾ وإذا عدي بعن لفظا أو تقديرا
اقتضى معنى الإعراض وترك قربه ، فمن الأول قوله ﴿ ومن يتولهم منكم فإنه
منهم ﴾ - ﴿ ومن يتول الله ورسوله ﴾ ومن الثاني قوله ﴿ فإن
تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ﴾ - ﴿ إلا من تولى وكفر ﴾ - ﴿
فإن تولوا فقولوا اشهدوا ﴾ - ﴿ وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ﴾ -
﴿ فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ﴾ - ﴿ وإن تولوا
فاعلموا أن الله مولاكم ﴾ - ﴿ فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
﴾ والتولي قد يكون بالجسم وقد يكون بترك الإصغاء والائتمار ، قال الله
عز وجل : ﴿ ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ﴾ أي لا تفعلوا ما فعل
الموصوفون بقوله ﴿ واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ﴾ ولا
ترتسموا قول من ذكر عنهم ﴿ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن
والغوا فيه ﴾ ويقال ولاه دبره إذا انهزم . وقال تعالى : ﴿ وإن
يقاتلوكم يولوكم الأدبار ﴾ - ﴿ ومن يولهم يومئذ دبره ﴾ وقوله ﴿
فهب لي من لدنك وليا ﴾ أي ابنا يكون من أوليائك ، وقوله ﴿ خفت
الموالي من ورائي ﴾ قيل ابن العم وقيل مواليه . وقوله ﴿ ولم يكن له
ولي من الذل ﴾ فيه نفي الولي بقوله عز وجل ﴿ من الذل ﴾ إذ كان
صالحو عباده هم أولياء الله كما تقدم لكن موالاتهم ليستولي هو
تعالى بهم وقوله ﴿ ومن يضلل فلن تجد له وليا ﴾ والولي المطر الذي يلي
الوسمي ، والمولى يقال للمعتق والمعتق والحليف وابن العم والجار وكل من ولي
أمر الآخر فهو وليه ويقال فلان ولى بكذا أي أحرى ، قال تعالى : ﴿ النبي
أولى بالمؤمنين من أنفسهم ﴾ - ﴿ إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه
﴾ - ﴿ فالله أولى بهما ﴾ - ﴿ وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض
﴾ وقيل : ﴿ أولى لك فأولى ﴾ من هذا ، معناه العقاب أولى لك وبك ،
وقيل هذا فعل المتعدي بمعنى القرب ، وقيل معناه انزجر . ويقال ولي الشيء
الشيء وأوليت الشيء شيئا آخر أي جعلته يليه ، والولاء في العتق هو ما يورث
به ونهي عن بيع الولاء وعن هبته ، والموالاة بين الشيئين المتابعة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | ולי | w-l-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܘܠܝ | w-l-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ወለየ | w-l-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | wly | w-l-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها