المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (3)
الشواهد القرآنية (10 من ١٠٧ — شاهدٌ لكل مدخل)
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ سورة البقرة ٢:٩٦ · وَجَدَ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ سورة آل عمران ٣:٣٧ · وَجَدَ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ وَإِن سورة الطلاق ٦٥:٦ · وُجْد وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا سورة البقرة ٢:١١٠ · وَجَدَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا فَلَا وَرَبِّكَ سورة النساء ٤:٦٤ · وَجَدَ ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ فِى ٱلْحَجِّ سورة البقرة ٢:١٩٦ · وَجَدَ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًا كَثِيرًا وَإِذَا جَآءَهُمْ سورة النساء ٤:٨٢ · وَجَدَ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ سورة البقرة ٢:٢٨٣ · وَجَدَ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا سورة النساء ٤:٨٩ · وَجَدَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ سورة آل عمران ٣:٣٠ · وَجَدَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة وجد
الوجود أضرب : وجود بإحدى الحواس الخمس نحو : وجدت زبدا ، ووجدت
طعمه . ووجدت صوته ، ووجد ت خشونته . ووجود بقوة الشهوة نحو : وجدت الشبع .
ووجود بقوة الغضب كوجود الحزن والسخط . ووجود بالعقل أو بواسطة العقل
كمعرفة الله تعالى ومعرفة النبوة ، وما ينسب إلى الله تعالى من الوجود
فبمعنى العلم المجرد إذ كان الله منزها عن الوصف بالجوارح والآلات نحو ﴿
وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ﴾ وكذلك المعدوم
يقال على هذه الأوجه . فأما وجود الله تعالى للأشياء فبوجه
أعلى من كل هذا . ويعبر عن التمكن من الشيء بالوجود نحو ﴿ فاقتلوا
المشركين حيث وجدتموهم ﴾ أي حيث رأيتموهم ، وقوله : ﴿ فوجد فيها
رجلين ﴾ أي تمكن منهما وكانا يقتتلان ، وقوله : ﴿ وجدت امرأة ﴾
إلى قوله ﴿ يسجدون للشمس ﴾ فوجود بالبصر والبصيرة فقد كان منه مشاهدة
بالبصر واعتبار لحالها بالبصيرة ، ولولا ذلك لم يكن له أن يحكم بقوله :
﴿ وجدتها وقومها ﴾ الآية ، وقوله ﴿ فلم تجدوا ماء ﴾ فمعناه فلم
تقدروا على الماء ، وقوله : ﴿ من وجدكم ﴾ أي تمكنكم وقدر غناكم ،
ويعبر عن الغنى بالوجدان والجدة ، وقد حكي فيه الوجد والوجد والوجد ، ويعبر
عن الحزن والحب بالوجد ، وعن الغضب بالموجدة ، وعن الضالة بالوجود ، وقال
بعضهم الموجودات ثلاثة أضرب : موجود لا مبدأ له ولا منتهى ، وليس ذلك إلا
الباري تعالى ، وموجود له مبدأ ومنتهى كالناس في النشأة الأولى وكالجواهر
الدنيوية ، وموجود له مبدا وليس له منتهى ، كالناس في النشأة الآخرة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | וגד | w-ǧ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܘܓܕ | w-ǧ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ወገደ | w-ǧ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | wgd | w-ǧ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها