المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (15)
الشواهد القرآنية (10 من ١٢٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا سورة آل عمران ٣:٤٧ · بَشَر وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ سورة البقرة ٢:٢٥ · بُشِّرَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ سورة البقرة ٢:٩٧ · بُشْرَى يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ سورة آل عمران ٣:٣٩ · بُشِّرَ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْـَٔلُ عَنْ أَصْحَٰبِ سورة البقرة ٢:١١٩ · بَشِير أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّۦنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ سورة البقرة ٢:٢١٣ · مُبَشِّر قَوْمِ لُوطٍ وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ سورة هود ١١:٧١ · بُشِّرَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ سورة آل عمران ٣:١٧٠ · يَسْتَبْشِرُ ٱلْمُحْسِنِينَ وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَآ سورة الأعراف ٧:٥٧ · بُشْر وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ سورة الروم ٣٠:٤٦ · مُبَشِّرَةمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة بشر
البشرة ظاهر الجلد والأدمة باطنه ، كذا قال عامة الأدباء ، وقال
أبو زيد بعكس ذلك وغلط أبو العباس وغيره . وجمعها بشر وابشار وعبر عن
الإنسان بالبشر اعتبارا بظهور جلده من الشعر بخلاف الحيوانات التي عليها
الصوف أو الشعر أو الوبر واستوى في لفظ البشر الواحد والجمع وثني فقال
تعالى : ﴿ أنؤمن لبشرين ﴾ وخص في القرآن كل موضع اعتبر من الإنسان
جثته وظاهره بلفظ البشر نحو : ﴿ وهو الذي خلق من الماء بشرا ﴾ وقال
عز وجل ﴿ إني خالق بشرا من طين ﴾ ولما أراد الكفار الغض من الأنبياء
اعتبروا ذلك فقالوا ﴿ إن هذا إلا قول البشر ﴾ وقال تعالى : ﴿
أبشرا منا واحدا نتبعه ﴾ - ﴿ ما أنتم إلا بشر مثلنا ﴾ - ﴿
أنؤمن لبشرين مثلنا ﴾ - ﴿ فقالوا أبشر يهدوننا ﴾ وعلى هذا قال
﴿ إنما أنا بشر مثلكم ﴾ تنبيها أن الناس يتساوون في البشرية وإنما
يتفاضلون بما يختصون به من المعارف الجليلة والأعمال الجميلة ولذلك قال
بعده ﴿ يوحى إلي ﴾ تنبيها أني بذلك تميزت عنكم . وقال تعالى : ﴿
ولم يمسسني بشر ﴾ فخص لفظ البشر . وقوله ﴿ فتمثل لها بشرا سويا ﴾
فعبارة عن الملائكة ونبه أنه تشبح لها وتراءى لها بصورة بشر ، وقوله تعالى
: ﴿ ما هذا بشرا ﴾ فإعظام له وإجلال وأنه أشرف وأكرم من أن يكون
جوهره جوهر البشر . وبشرت الأديم أصبت بشرته نحو أنفت ورجلت ،
ومنه بشر الجراد الأرض إذا أكلته . والمباشرة الإفضاء بالبشرتين ، وكني بها
عن الجماع في قوله : ﴿ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون ﴾ وقال تعالى :
﴿ فالآن باشروهن ﴾ وفلان مؤدم مبشر أصله من قولهم أشره الله وآدمه ،
أي جعل له بشرة وأدمة محمودة ثم عبر بذلك عن الكامل الذي يجمع بين
الفضيلتين : الظاهرة والباطنة ، وقيل معناه جمع لين الأدمة وخشونة البشرة ،
وأبشرت الرجل وبشرته وبشرته أخبرته بسار بسط بشرة وجهه ، وذلك أن النفس إذا
سرت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر وبين هذه الألفاظ فروق فإن
بشرته عام وأبشرته نحو أحمدته وبشرته على التكثير . وأبشر يكون لازما
ومتعديا ، يقال بشرته فأبشر أي استبشر وأبشرته ، وقرئ يبشرك ويبشرك ويبشرك
، قال عز وجل : ﴿ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على
أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق ﴾ واستبشر إذا وجد ما
يبشره من الفرج ، قال تعالى : ﴿ ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من
خلفهم ﴾ - ﴿ يستبشرون بنعمة من الله وفضل ﴾ وقال تعالى : ﴿
وجاء أهل المدينة يستبشرون ﴾ ويقال للخبر السار البشارة والبشرى ، قال
تعالى : ﴿ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ﴾ وقال تعالى :
﴿ لا بشرى يومئذ للمجرمين ﴾ - ﴿ ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى
﴾ - ﴿ يا بشرى هذا غلام ﴾ - ﴿ وما جعله الله إلا بشرى لكم ﴾
والبشير المبشر ، قال تعالى : ﴿ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه
فارتد بصيرا ﴾ - ﴿ فبشر عبادي ﴾ - ﴿ وهو الذي يرسل الرياح بشرا
﴾ أي تبشر بالمطر . وقال صلى الله عليه وسلم : انقطع الوحي ولم يبق إلا
المبشرات وهي الرؤيا الصالحة التي يراها المؤمن أو ترى له وقال تعالى :
﴿ فبشره بمغفرة ﴾ وقال : ﴿ فبشرهم بعذاب أليم ﴾ - ﴿ بشر
المنافقين بأن لهم ﴾ - ﴿ وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ﴾ فاستعارة
ذلك تنبيه أن أسر ما يسمعونه الخبر بما ينالهم من العذاب ، وذلك نحو قول
الشاعر :
# ( تحية بينهم ضرب وجيع % )
# ويصح أن يكون على ذلك قوله تعالى : ﴿ قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار
﴾ وقال عز وجل : ﴿ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا
وهو كظيم ﴾ ويقال أبشر أي وجد بشارة نحو ابقل وأمحل ﴿ وأبشروا بالجنة
التي كنتم توعدون ﴾ وأبشرت الأرض حسن طلوع نبتها ومنه قول ابن مسعود رضي
الله عنه من أحب القرآن فليبشر أي فليسر . قال الفراء : إذا ثقل فمن البشرى
وإذا خفف فمن السرور ، يقال بشرته فبشر نحو جبرته فجبر ، وقال
سيبويه فأبشر ، قال ابن قتيبة : هو من بشرت الأديم إذا رققت وجهه ، قال
ومعناه فليضمر نفسه كما روي إن وراءنا عقبة لا يقطعها إلا الضمر من الرجال
وعلى الأول قول الشاعر :
# ( فأعنهم وابشر بما بشروا به % % وإذا هم نزلوا بضنك فانزل )
# وتباشير الوجه وبشره ما يبدو من سروره ، وتباشير الصبح ما يبدو من أوائله
، وتباشير النخل ما يبدو من رطبه ، ويسمى ما يعطى المبشر بشرى وبشارة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | בשׂר | b-š-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܒܣܪ | b-š-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | በሠረ | b-š-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | bšr | b-š-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها