المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (2)
الشواهد القرآنية (10 من ١٥٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ سورة البقرة ٢:٣٦ · بَعْض يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سورة البقرة ٢:٢٦ · بَعُوضَة كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ سورة البقرة ٢:٣٦ · بَعْض مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ سورة البقرة ٢:٧٣ · بَعْض ءَامَنُوا۟ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوٓا۟ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا سورة البقرة ٢:٧٦ · بَعْض ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوٓا۟ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ سورة البقرة ٢:٧٦ · بَعْض وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ سورة البقرة ٢:٨٥ · بَعْض إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ سورة البقرة ٢:٨٥ · بَعْض وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ سورة البقرة ٢:١٤٥ · بَعْض قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ سورة البقرة ٢:١٤٥ · بَعْضمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة بعض
بعض الشيء جزء منه ويقال ذلك بمراعاة كل ولذلك يقابل به كل فيقال
بعضه وكله وجمعه أبعاض . قال عز وجل ﴿ بعضكم لبعض عدو ﴾ - ﴿ وكذلك
نولي بعض الظالمين بعضا ﴾ - ﴿ ويلعن بعضكم بعضا ﴾ وقد بعضت كذا
جعلته أبعاضا نحو جزأته قال أبو عبيدة : ﴿ ولأبين لكم بعض الذي تختلفون
فيه ﴾ أي كل الذي كقول الشاعر :
# ( أو يرتبط بعض النفوس حمامها % )
# وفي قوله هذا قصور نظر منه وذلك أن الأشياء على أربعة أضرب : ضرب في
بيانه مفسدة فلا يجوز لصاحب الشريعة أن يبينه كوقت القيامة ووقت الموت ،
وضرب معقول يمكن للناس إدراكه من غير نبي كمعرفة الله ومعرفته في خلق
السموات والأرض فلا يلزم صاحب الشرع أن يبينه ، ألا ترى أنه كيف أحال
معرفته على العقول في نحو قوله : ﴿ قل انظروا ماذا في السماوات والأرض
﴾ وبقوله : ﴿ أولم يتفكروا ﴾ وغير ذلك من الآيات . وضرب يجب عليه
بيانه كأصول الشرعيات المختصة بشرعه . وضرب يمكن الوقوف عليه بما بينه صاحب
الشرع كفروع الأحكام وإذا اختلف الناس في أمر غير الذي يختص بالنبي بيانه
فهو مخير بين أن يبين وبين أن لا يبين حسب ما يقتضي اجتهاده وحكمته فإذا
قوله تعالى : ﴿ ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ﴾ لم يرد به كل ذلك
وهذا ظاهر لمن ألقي العصبية عن نفسه وأما قول الشاعر :
# ( أو يرتبط بعض النفوس حمامها )
# فإنه يعني به نفسه والمعنى إلا أن يتداركني الموت لكن عرض ولم يصرح حسب
ما بنيت عليه جملة الإنسان في الابتعاد من ذكر موته . قال الخليل يقال رأيت
غربانا تبتعض أي يتناول بعضها بعضا ، والبعوض بني لفظه من بعض وذلك لصغر
جسمها بالإضافة إلى سائر الحيوانات .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | בעץ | b-ʿ-ḍ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܒܥܥ | b-ʿ-ḍ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | በዐፀ | b-ʿ-ḍ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | b∅ṣ | b-ʿ-ḍ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها