المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب س ← س ج د

س ج د

مادة ثلاثية · ٩٢ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٩٢ — شاهدٌ لكل مدخل)

يَخْتَلِفُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ سورة البقرة ٢:١١٤ · مَسْجِد حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا۟ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ سورة البقرة ٢:٥٨ · ساجِد ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَأْمُرُونَ سورة آل عمران ٣:١١٣ · سَجَدَ كُنتُمْ تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ سورة البقرة ٢:٣٤ · سَجَدَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ سورة البقرة ٢:٣٤ · سَجَدَ طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ ٱجْعَلْ سورة البقرة ٢:١٢٥ · سُجُود قِبْلَةً تَرْضَىٰهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ سورة البقرة ٢:١٤٤ · مَسْجِد بِمِيثَٰقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى سورة النساء ٤:١٥٤ · ساجِد ٱلسَّٰجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ سورة الأعراف ٧:١٢ · سَجَدَ نِسَآءِ ٱلْعَٰلَمِينَ يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ذَٰلِكَ مِنْ سورة آل عمران ٣:٤٣ · سَجَدَ

الشواهد الـ٩٢ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سجد

السجود أصله التطامن والتذلل وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته وهو عام في الإنسان والحيوانات والجمادات وذلك ضربان سجود باختيار وليس ذلك إلا للإنسان وبه يستحق الثواب نحو قوله ﴿ فاسجدوا لله واعبدوا ﴾ أي تذللوا له وسجود تسخير وهو للإنسان والحيوانات والنبات وعلى ذلك قوله ﴿ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ﴾ وقوله ﴿ يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ﴾ فهذا سجود تسخير وهو الدلالة الصامتة الناطقة المنبهة على كونها مخلوقة وأنها خلق فاعل حكيم ، وقوله ﴿ ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون ﴾ ينطوي على النوعين من السجود والتسخير والاختيار ، وقوله ﴿ والنجم والشجر يسجدان ﴾ فذلك على سبيل التسخير وقوله ﴿ اسجدوا لآدم ﴾ قيل أمروا بأن يتخذوه قبلة ، وقيل أمروا بالتذلل له والقيام بمصالحه ومصالح أولاده فائتمروا إلا إبليس ، وقوله : ﴿ ادخلوا الباب سجدا ﴾ أي متذللين منقادين ، وخص السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة وما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن وسجود الشكر ، وقد يعبر به عن الصلاة بقوله : ﴿ وأدبار السجود ﴾ أي أدبار الصلاة ويسمون صلاة الضحى سبحة الضحى وسجود الضحى ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾ قيل أريد به الصلاة والمسجد موضع الصلاة اعتبارا بالسجود وقوله ﴿ وأن المساجد لله ﴾ قيل عني به الأرض إذ قد جعلت الأرض كلها مسجدا وطهورا كما روي في الخبر ، وقيل المساجد مواضع السجود الجبهة والأنف واليدان والركبتان والرجلان وقوله ﴿ ألا يسجدوا لله ﴾ أي يا قوم اسجدوا وقوله ﴿ وخروا له سجدا ﴾ أي متذللين وقيل كان السجود على سبيل الخدمة في ذلك الوقت سائغا وقول الشاعر : # ( وافى بها كدراهم الأسجاد % ) # عنى بها دراهم عليها صورة ملك سجدوا له .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةשׁגדs-ǧ-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܫܓܕs-ǧ-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሰገደs-ǧ-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةšgds-ǧ-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها