المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (8)
الشواهد القرآنية (10 من ٣٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ سورة البقرة ٢:١٥٥ · بَلَوْ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وَإِذْ فَرَقْنَا سورة البقرة ٢:٤٩ · بَلاء شَفَٰعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ سورة البقرة ٢:١٢٤ · ابْتَلَى يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَٱللَّهُ ذُو سورة آل عمران ٣:١٥٢ · ابْتَلَى مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَخَلَفَ سورة الأعراف ٧:١٦٨ · بَلَوْ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ سورة البقرة ٢:٢٤٩ · مُبْتَلِي ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ سورة آل عمران ٣:١٨٦ · يُبْلِيَ وَٱكْسُوهُمْ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ سورة النساء ٤:٦ · ابْتَلَى ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ سورة المائدة ٥:٤٨ · بَلَوْ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ سورة الأعراف ٧:١٤١ · بَلاءمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة بلى
يقال بلى الثوب بلى وبلاء أي خلق ومنه لمن قيل سافر بلاه سفر أي
أبلاه السفر وبلوته اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له ، وقرئ : ﴿
هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ﴾ أي نعرف حقيقة ما عملت ، ولذلك قيل ابليت
فلانا إذا اختبرته ، وسمي الغم بلاء من حيث إنه يبلي الجسم ، قال تعالى :
﴿ وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ﴾ - ﴿ ولنبلونكم بشيء من الخوف ﴾
الآية ، وقال عز وجل : ﴿ إن هذا لهو البلاء المبين ﴾ وسمي التكليف
بلاء من أوجه : أحدها أن التكاليف كلها مشاق على الأبدان فصارت من هذا
الوجه بلاء . والثاني أنها اختبارات ولهذا قال الله عز وجل : ﴿
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ﴾ والثالث أن اختبار الله
تعالى للعباد تارة بالمسار ليشكروا وتارة بالمضار ليصبروا فصارت المحنة
والمنحة جميعا بلاء ، فالمحنة مقتضية للصبر والمنحة مقتضية للشكر ، والقيام
بحقوق الصبر أيسر من القيام بحقوق الشكر ، فصارت المنحة أعظم البلاءين
وبهذا النظر قال عمر : بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر ،
ولهذا قال أمير المؤمنين : من وسع عليه دنياه فلم يعلم أنه قد مكر به فهو
مخدوع عن عقله ، وقال تعالى : ﴿ ونبلوكم بالشر والخير فتنة ﴾ - ﴿
وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ﴾ وقوله عز وجل : ﴿ وفي ذلكم بلاء من
ربكم عظيم ﴾ راجع إلى الأمرين إلى المحنة التي في قوله عز وجل ﴿
يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم ﴾ وإلى المنحة التي أنجاهم وكذلك قوله
تعالى : ﴿ وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ﴾ راجع إلى الأمرين
كما وصف كتابه بقوله : ﴿ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ﴾ وإذا قيل
ابتلى فلان كذا وأبلاه فذلك يتضمن أمرين : أحدهما تعرف حاله والوقوف على ما
يجهل من أمره . والثاني ظهور جودته ورداءته . وربما قصد به الأمران وربما
يقصد به أحدهما ، فإذا قيل في الله تعالى بلا كذا أو أبلاه فليس المراد منه
إلا ظهور جودته ورداءته دون التعرف لحاله والوقوف على ما يجهل من
أمره إذ كان الله علام الغيوب وعلى هذا قوله عز وجل ﴿ وإذ
ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ﴾ ويقال أبليت فلانا يمينا إذا عرضت
عليه اليمين لتبلوه بها .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | בלו | b-l-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܒܠܘ | b-l-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | በለወ | b-l-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | blw | b-l-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها