المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ب ← ب ع ث

ب ع ث

مادة ثلاثية · ٦٧ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٦٧ — شاهدٌ لكل مدخل)

إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وَقَالُوا۟ سورة الأنعام ٦:٣٦ · بَعَثَ فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سورة البقرة ٢:٥٦ · بَعَثَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ سورة الأنعام ٦:٢٩ · مَبْعُوث إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ سورة البقرة ٢:١٢٩ · بَعَثَ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ سورة الحج ٢٢:٥ · بَعْث لَهُۥ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ سورة التوبة ٩:٤٦ · انبِعاث دَسَّىٰهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ سورة الشمس ٩١:١٢ · انۢبَعَثَ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ سورة الأنعام ٦:٦٠ · بَعَثَ حِسَابٍ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّۦنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ سورة البقرة ٢:٢١٣ · بَعَثَ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ سورة هود ١١:٧ · مَبْعُوث

الشواهد الـ٦٧ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة بعث

أصل البعث إثارة الشيء وتوجيهه يقال بعثته فانبعث ، ويختلف البعث بحسب اختلاف ما علق به فبعثت البعير أثرته وسيرته ، وقوله عز وجل : ﴿ والموتى يبعثهم الله ﴾ أي يخرجهم ويسيرهم إلى القيامة ﴿ يوم يبعثهم الله جميعا ﴾ - ﴿ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ﴾ - ﴿ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ﴾ فالبعث ضربان : بشري كبعث البعير وبعث الإنسان في حاجة ، وإلهي وذلك ضربان : أحدهما إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليس وذلك يختص به الباري تعالى ولم يقدر عليه أحدا . والثاني إحياء الموتى ، وقد خص بذلك بعض أوليائه كعيسى صلى الله عليه وسلم وأمثاله ، ومنه قوله عز وجل : ﴿ فهذا يوم البعث ﴾ يعني يوم الحشر ، وقوله عز وجل : ﴿ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ﴾ أي قيضه ﴿ ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ﴾ نحو : ﴿ أرسلنا رسلنا ﴾ وقوله تعالى : ﴿ ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ﴾ وذلك إثارة بلا توجيه إلى مكان ﴿ ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ﴾ - ﴿ قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ﴾ وقال عز وجل : ﴿ فأماته الله مائة عام ثم بعثه ﴾ وعلى هذا قوله عز وجل : ﴿ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ﴾ والنوم من جنس الموت فجعل التوفي فيهما والبعث منهما سواء ، وقوله عز وجل : ﴿ ولكن كره الله انبعاثهم ﴾ أي توجههم ومضيهم .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةבעשׁb-ʿ-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܒܥܬb-ʿ-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةበዐሠb-ʿ-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةb∅šb-ʿ-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها