المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (10)
الشواهد القرآنية (10 من ٤٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ سورة البقرة ٢:٦١ · طَعام عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ سورة المائدة ٥:٨٩ · أَطْعَمَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ إِلَّا مَنِ ٱغْتَرَفَ سورة البقرة ٢:٢٤٩ · طَعِمُ يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا سورة المائدة ٥:٨٩ · إِطْعام ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ سورة المائدة ٥:٩٣ · طَعِمُ مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا۟ تَفَثَهُمْ سورة الحج ٢٢:٢٨ · أَطْعَمَ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ سورة يس ٣٦:٤٧ · أَطْعَمَ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ سورة محمد ٤٧:١٥ · طَعْم مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً سورة الأنعام ٦:١٤٥ · طاعِم حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا سورة الكهف ١٨:٧٧ · اسْتَطْعَمَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة طعم
الطعم تناول الغذاء ويسمى ما يتناول منه طعم وطعام ، قال : ﴿
وطعامه متاعا لكم ﴾ قال وقد اختص بالبر فيما روى أبو سعيد أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر بصدقة الفطر صاغا من طعام أو صاعا من شعير قال : ﴿
ولا طعام إلا من غسلين ﴾ - ﴿ وطعاما ذا غصة ﴾ - ﴿ طعام الأثيم
﴾ - ﴿ ولا يحض على طعام المسكين ﴾ أي إطعامه الطعام ﴿ فإذا
طعمتم فانتشروا ﴾ وقال تعالى : ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا
الصالحات جناح فيما طعموا ﴾ قيل وقد يستعمل طعمت في الشراب كقوله : ﴿
فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني ﴾ وقال بعضهم : إنما قال
﴿ ومن لم يطعمه ﴾ تنبيها أنه محظور أن يتناول إلا غرفة مع طعام كما
أنه محظور عليه أن يشربه إلا غرفة فإن الماء قد يطعم إذا كان مع شيء يمضغ ،
ولو قال ومن لم يشربه لكان يقتضي أن يجوز تناوله إذا كان في طعام ، فلما
قال : ﴿ ومن لم يطعمه ﴾ بين أنه لا يجوز تناوله على كل حال إلا قدر
المستثنى وهو الغرفة باليد ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في زمزم إنه
طعام طعم وشفاء سقم فتنبيه منه أنه يغذي بخلاف سائر المياه ، واستطعمه
فأطعمه ، قال : ﴿ استطعما أهلها ﴾ - ﴿ وأطعموا القانع والمعتر
﴾ - ﴿ ويطعمون الطعام ﴾ - ﴿ أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ﴾
- ﴿ الذي أطعمهم من جوع ﴾ - ﴿ وهو يطعم ولا يطعم ﴾ - ﴿ وما
أريد أن يطعمون ﴾ وقال عليه الصلاة والسلام : إذا استطعمكم الإمام
فاطعموه أي إذا استخلفكم عند الارتياح فلقنوه ، ورجل طاعم حسن الحال ،
ومطعم مرزوق ، ومطعام كثير الإطعام ، ومطعم كثير الطعم ، والطعمة ما يطعم .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | טעם | ṭ-ʿ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܛܥܡ | ṭ-ʿ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ጠዐመ | ṭ-ʿ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ṭ∅m | ṭ-ʿ-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها