المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٩ — شاهدٌ لكل مدخل)
عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ سورة البقرة ٢:٩٦ · وَدَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا سورة النساء ٤:٧٣ · مَوَدَّة بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ سورة البقرة ٢:١٠٩ · وَدَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا سورة هود ١١:٩٠ · وَدُود وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ سورة مريم ١٩:٩٦ · وُدّ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ سورة نوح ٧١:٢٣ · وَدّ وَٱسْمَعُوا۟ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ سورة البقرة ٢:١٠٥ · وَدَّ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا سورة المائدة ٥:٨٢ · مَوَدَّة وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ سورة آل عمران ٣:٦٩ · وَدَّ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا سورة البروج ٨٥:١٤ · وَدُودمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ودد
الود محبة الشيء وتمني كونه ، ويستعمل في كل واحد من المعنيين على
أن التمني يتضمن معنى الود لأن التمني هو تشهي حصول ما توده ، وقوله : ﴿
وجعل بينكم مودة ورحمة ﴾ وقوله ﴿ سيجعل لهم الرحمن ودا ﴾ فإشارة
إلى ما أوقع بينهم من الألفة المذكورة في قوله : ﴿ لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما ألفت ﴾ الآية . وفي المودة التي تقتضي المحبة المجردة في قوله
: ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾ وقوله ﴿ وهو
الغفور الودود ﴾ - ﴿ إن ربي رحيم ودود ﴾ فالودود يتضمن ما دخل في
قوله : ﴿ فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ﴾ ) وتقدم
معنى محبة الله لعباده ومحبة العباد له ، قال بعضهم : مودة الله لعباده هي
مراعاته لهم . روي أن الله تعالى قال لموسى : أنا لا أغفل عن الصغير لصغره
ولا عن الكبير لكبره ، وأنا الودود الشكور فيصح أن يكون معنى : ﴿ سيجعل
لهم الرحمن ودا ﴾ معنى قوله : ﴿ فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
﴾ ومن المودة التي تقتضي معنى التمني : ﴿ ودت طائفة من أهل الكتاب لو
يضلونكم ﴾ وقال : ﴿ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ﴾ وقال
: ﴿ ودوا ما عنتم ﴾ - ﴿ ود كثير من أهل الكتاب ﴾ - ﴿ وتودون
أن غير ذات الشوكة تكون لكم ﴾ - ﴿ ودوا لو تكفرون كما كفروا ﴾ -
﴿ يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ﴾ وقوله : ﴿ لا تجد
قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ﴾ بمنهي عن
موالاة الكفار وعن مظاهرتهم كقوله : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
عدوي وعدوكم ﴾ إلى قوله : ﴿ بالمودة ﴾ أي بأسباب المحبة من
النصيحة ونحوها : ﴿ كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ﴾ وفلان وديد فلان :
مواده ، والود صنم سمي بذلك إما لمودتهم له أو لاعتقادهم أن بينه وبين
الباري مودة تعالى الله عن القبائح . والود الوتد وأصله يصح أن يكون وتد
فأدغم وأن يكون لتعلق ما يشد به أو لثبوته في مكانه فتصور منه معنى المودة
والملازمة .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | ודד | w-d-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܘܕܕ | w-d-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ወደደ | w-d-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | wdd | w-d-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها