المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب س ← س و ي

س و ي

مادة ثلاثية · ٨٣ شاهدًا في القرآن · 7 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٨٣ — شاهدٌ لكل مدخل)

هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ سورة البقرة ٢:٦ · سَواء كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى سورة النساء ٤:٩٥ · اسْتَوَى مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ سورة البقرة ٢:٢٩ · اسْتَوَى جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ سورة البقرة ٢:٢٩ · سَوَّى أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ٱلْمِحْرَابِ سورة مريم ١٩:١٠ · سَوِيّ كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا سورة الشعراء ٢٦:٩٨ · سَوَّى نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن سورة طه ٢٠:٥٨ · سُوًى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَعَصَوُا۟ ٱلرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ ٱللَّهَ سورة النساء ٤:٤٢ · تُسَوَّى ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ حَتَّىٰٓ سورة الكهف ١٨:٩٦ · ساوَى يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ سورة البقرة ٢:١٠٨ · سَواء

الشواهد الـ٨٣ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة سوا

المساواة المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن والكيل ، يقال هذا ثوب مساو لذاك الثوب ، وهذا الدرهم مساو لذلك الدرهم ، وقد يعتبر بالكيفية نحو هذا السواد مساو لذلك السواد وإن كان تحقيقه راجعا إلى اعتبار مكانه دون ذاته ولاعتبار المعادلة التي فيه استعمل استعمال العدل ، قال الشاعر : # ( أبينا فلا نعطي السواء عدونا % ) # واستوى يقال على وجهين ، أحدهما : يسند إليه فاعلان فصاعدا نحو استوى زيد وعمرو في كذا أي تساويا ، وقال : ﴿ لا يستوون عند الله ﴾ والثاني أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته نحو ﴿ ذو مرة فاستوى ﴾ وقال : ﴿ فإذا استويت أنت ﴾ - ﴿ لتستووا على ظهوره ﴾ - ﴿ فاستوى على سوقه ﴾ واستوى فلان على عمالته واستوى أمر فلان ، ومتى عدي بعلى اقتضى معنى الاستيلاء كقوله ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقيل معناه استوى له ما في السموات وما في الأرض أي استقام الكل على مراده بتسوية الله تعالى إياه كقوله : ﴿ ثم استوى إلى السماء فسواهن ﴾ وقيل معناه استوى كل شيء في النسبة إليه فلا شيء أقرب إليه من شيء إذ كان تعالى ليس كالأجسام الحالة في مكان دون مكان ، وإذا عدي بإلى اقتضى معنى الانتهاء إليه إما بالذات أو بالتدبير ، وعلى الثاني قوله : ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ وتسوية الشيء جعله سواء إما في الرفعة أو في الضعة ، وقوله : ﴿ الذي خلقك فسواك ﴾ أي جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة وقوله : ﴿ ونفس وما سواها ﴾ فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس فنسب الفعل إليها وقد ذكر في غير هذا الموضع أن الفعل كما يصح أن ينسب إلى الفاعل يصح أن ينسب إلى الآلة وسائر ما يفتقر الفعل إليه نحو سيف قاطع ، وهذا الوجه أولى من قول من قال أراد ﴿ ونفس وما سواها ﴾ يعني الله تعالى ، فإن ما لا يعبر به عن الله تعالى إذ هو موضوع للجنس ولم يرد به سمع يصح ، وأما قوله : ﴿ سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى ﴾ فالفعل منسوب إليه تعالى وكذا قوله : ﴿ فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ﴾ وقوله : ﴿ رفع سمكها فسواها ﴾ فتسويتها يتضمن بناءها وتزيينها المذكور في قوله ﴿ إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ﴾ والسوي يقال فيما يصان عن الإفراط والتفريط من حيث القدر والكيفية ، قال تعالى : ﴿ ثلاث ليال سويا ﴾ وقال تعالى : ﴿ من أصحاب الصراط السوي ﴾ ورجل سوي استوت أخلاقه وخلقته عن الإفراط والتفريط ، وقوله تعالى : ﴿ على أن نسوي بنانه ﴾ قيل نجعل كفه كخف الجمل لا أصابع له ، وقيل بل نجعل أصابعه كلها على قدر واحد حتى لا ينتفع بها وذاك أن الحكمة في كون الأصابع متفاوتة في القدر والهيئة ظاهرة ، إذ كان تعاونها على القبض أن تكون كذلك وقوله : ﴿ فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ﴾ أي سوى بلادهم بالأرض نحو ﴿ خاوية على عروشها ﴾ وقيل سوى بلادهم بهم نحو : ﴿ لو تسوى بهم الأرض ﴾ وذلك إشارة إلى ما قال عن الكفار ﴿ ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ﴾ ومكان سوى وسواء وسط ويقال سواء وسوى وسوى أي يستوي طرفاه ويستعمل ذلك وصفا وظرفا ، واصل ذلك مصدر ، وقال : ﴿ في سواء الجحيم ﴾ - ﴿ سواء السبيل ﴾ - ﴿ فانبذ إليهم على سواء ﴾ أي عدل من الحكم . وكذا قوله : ﴿ إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ﴾ وقوله : ﴿ سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ﴾ - ﴿ سواء عليهم أستغفرت لهم ﴾ - ﴿ سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ﴾ أي يستوي الأمران في أنهما لا يغنيان ﴿ سواء العاكف فيه والباد ﴾ وقد يستعمل سوى وسواء بمعنى غير ، قال الشاعر : # ( فلم يبق منها سوى هامد % ) # وقال آخر : # ( وما قصدت من أهلها لسوائكا % ) # وعندي رجل سواك أي مكانك وبدلك والسي المساوي مثل عدل ومعادل وقتل ومقاتل ، تقول سيان زيد وعمرو ، وأسواء جمع سي نحو نقض وأنقاض يقال قوم أسواء ومستوون ، والمساواة متعارفة في المثمنات ، يقال هذا الثوب يساوي كذا واصله من ساواه في القدر ، قال : ﴿ حتى إذا ساوى بين الصدفين ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةשׁויs-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܫܘܝs-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሰወየs-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةšwys-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها