المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (7)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ سورة البقرة ٢:٢٣٠ · طَلَّقَ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ سورة الكهف ١٨:٧١ · انطَلَقَ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ سورة البقرة ٢:٢٢٧ · طَلاق ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ وَلَا سورة البقرة ٢:٢٢٨ · مُطَلَّقَة مَّآءً فُرَاتًا وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ سورة المرسلات ٧٧:٢٩ · انطَلَقَ أَن يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ وَلَهُمْ سورة الشعراء ٢٦:١٣ · انطَلَقَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ سورة الطلاق ٦٥:١ · طَلَّقَ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ سورة البقرة ٢:٢٣٠ · طَلَّقَ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ سورة الكهف ١٨:٧٤ · انطَلَقَ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ سورة البقرة ٢:٢٢٩ · طَلاقمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة طلق
أصل الطلاق التخلية من الوثاق ، يقال أطلقت البعير من عقاله وطلقته
وهو طالق وطلق بلا قيد ، ومنه استعير طلقت المرأة نحو خليتها فهي طالق أي
مخلاة عن حبالة النكاح ، قال : ﴿ فطلقوهن لعدتهن ﴾ - ﴿ الطلاق
مرتان ﴾ - ﴿ والمطلقات يتربصن بأنفسهن ﴾ فهذا عام في الرجعية وغير
الرجعية ، وقوله : ﴿ وبعولتهن أحق بردهن ﴾ خاص في الرجعية وقوله :
﴿ فإن طلقها فلا تحل له من بعد ﴾ أي بعد البين ﴿ فإن طلقها فلا
جناح عليهما أن يتراجعا ﴾ يعني الزوج الثاني . وانطلق فلان إذا مر متخلف
، وقال تعالى : ﴿ فانطلقوا وهم يتخافتون ﴾ - ﴿ انطلقوا إلى ما
كنتم به تكذبون ﴾ وقيل للحلال طلق أي مطلق لا حظر عليه ، وعدا الفرس
طلقا أو طلقين اعتبارا بتخلية سبيله . والمطلق في الأحكام ما لا يقع منه
استثناء ، وطلق يده وأطلقها عبارة عن الجود ، وطلق الوجه وطليق الوجه إذا
لم يكن كالحا ، وطلق السليم خلاه الوجع ، قال الشاعر :
# ( تطلقه طورا وطورا تراجع % )
# وليلة طلقة لتخلية الإبل للماء وقد أطلقها
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | טלק | ṭ-l-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܛܠܩ | ṭ-l-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ጠለቀ | ṭ-l-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ṭlq | ṭ-l-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها