المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب و ← و ر ث

و ر ث

مادة ثلاثية · ٣٥ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٥ — شاهدٌ لكل مدخل)

أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ سورة النساء ٤:١٢ · وَرِثَ بِٱلْحَقِّ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ سورة الأعراف ٧:٤٣ · أَوْرَثَ وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا سورة البقرة ٢:٢٣٣ · وارِث فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ سورة النساء ٤:١١ · وَرِثَ بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ سورة آل عمران ٣:١٨٠ · مِيراث بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَٱلْعَٰقِبَةُ سورة الأعراف ٧:١٢٨ · أَوْرَثَ تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا سورة الفجر ٨٩:١٩ · تُراث ءَامَنُوا۟ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ سورة النساء ٤:١٩ · وَرِثَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ سورة الأعراف ٧:١٣٧ · أَوْرَثَ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ سورة الحجر ١٥:٢٣ · وارِث

الشواهد الـ٣٥ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ورث

الوراثة والإرث انتقال قنية إليك عن غيرك من غير عقد ولا ما يجري مجرى العقد ، وسمي بذلك المنتقل عن الميت فيقال للقنية الموروثة ميراث وإرث . وتراث أصله وراث فقلبت الواو ألفا وتاء ، قال ﴿ وتأكلون التراث ﴾ وقال عليه الصلاة والسلام اثبتوا على مشاعركم فإنكم على إرث أبيكم أي أصله وبقيته ، قال الشاعر : # ( فينظر في صحف كالربا % % طفيهن إرث كتاب محي ) ويقال ورثت مالا عن زيد ، وورثت زيدا ، قال ﴿ وورث سليمان داود ﴾ - ﴿ وورثه أبواه ﴾ - ﴿ وعلى الوارث مثل ذلك ﴾ ) ويقال أورثني الميت كذا ، وقال ﴿ وإن كان رجل يورث كلالة ﴾ وأورثني الله كذا ، قال : ﴿ وأورثناها بني إسرائيل ﴾ - ﴿ وأورثناها قوما آخرين ﴾ - ﴿ وأورثكم أرضهم ﴾ - ﴿ وأورثنا القوم ﴾ الآية وقال ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ﴾ ويقال لكل من حصل له شيء من غير تعب قد ورث كذا ، ويقال لمن خول شيئا مهنئا أورث ، قال تعالى : ﴿ وتلك الجنة التي أورثتموها ﴾ - ﴿ أولئك هم الوارثون الذين يرثون ﴾ وقوله : ﴿ ويرث من آل يعقوب ﴾ فإنه يعني وراثة النبوة والعلم والفضيلة دون المال ، فالمال لا قدر له عند الأنبياء حتى يتنافسوا فيه ، بل قلما يقتنون المال ويملكونه ، ألا ترى أنه قال عليه الصلاة والسلام إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة نصب على الاختصاص فقد قيل ما تركناه هو العلم وهو صدقة تشترك فيها الأمة ، وما روي عنه عليه الصلاة والسلام من قوله العلماء ورثة الأنبياء فإشارة إلى ما ورثوه من العلم . واستعمل لفظ الورثة لكون ذلك بغير ثمن ولا منة ، وقال لعلي رضي الله عنه : أنت أخي ووارثي ، قال : وما أرثك قال : ما ورثت الأنبياء قبلي ، كتاب الله وسنني ووصف الله تعالى نفسه بأنه الوارث من حيث إن الأشياء كلها صائرة إلى الله تعالى ، قال الله تعالى ﴿ ولله ميراث السماوات والأرض ﴾ وقال : ﴿ ونحن الوارثون ﴾ وكونه تعالى وارثا لما روي أنه ينادي لمن الملك اليوم فيقال لله الواحد القهار ويقال ورثت علما من فلان أي استفدت منه ، قال تعالى : ﴿ ورثوا الكتاب ﴾ - ﴿ أورثوا الكتاب من بعدهم ﴾ - ﴿ ثم أورثنا الكتاب ﴾ - ﴿ يرثها عبادي الصالحون ﴾ فإن الوراثة الحقيقية هي أن يحصل للإنسان شيء لا يكون عليه فيه تبعة ولا عليه محاسبة ، وعباد الله الصالحون لا يتناولون شيئا من الدنيا إلا بقدر ما يجب وفي وقت ما يجب وعلى الوجه الذي يجب ومن تناول الدنيا على هذا الوجه لا يحاسب عليها ولا يعاقب بل يكون ذلك له عفوا صفوا كما روي أنه من حاسب نفسه في الدنيا لم يحاسبه الله في الآخرة .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةורשׁw-r-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܘܪܬw-r-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةወረሠw-r-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةwršw-r-ṯ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها