المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ١٥ — شاهدٌ لكل مدخل)
قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَٰعَةٌ سورة البقرة ٢:٢٥٤ · بَيْع وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ سورة الفتح ٤٨:١٠ · بايَعْ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَٰتٌ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ سورة الحج ٢٢:٤٠ · بِيَع جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · تَبايَعْ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ سورة التوبة ٩:١١١ · بايَعْ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سورة الممتحنة ٦٠:١٢ · بايَعْ ٱلْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ سورة البقرة ٢:٢٧٥ · بَيْع وَأَصِيلًا إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ سورة الفتح ٤٨:١٠ · بايَعْ ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ سورة البقرة ٢:٢٧٥ · بَيْع رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى سورة الفتح ٤٨:١٨ · بايَعْمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة بيع
البيع إعطاء المثمن وأخذ الثمن ، والشراء إعطاء الثمن وأخذ المثمن
، ويقال للبيع الشراء وللشراء البيع وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمن
وعلى ذلك قوله عز وجل : ﴿ وشروه بثمن بخس ﴾ وقال عليه السلام : لا
يبيعن أحدكم على بيع أخيه أي لا يشتري على شراه ، وأبعت الشيء عرضته للبيع
نحو قول الشاعر :
# ( فرسا فليس جواده بمباع % )
# والمبايعة والمشارة تقالان فيهما ، قال الله تعالى : ﴿ وأحل الله
البيع وحرم الربا ﴾ وقال ﴿ وذروا البيع ﴾ وقال عز وجل : ﴿ لا
بيع فيه ولا خلال ﴾ - ﴿ لا بيع فيه ولا خلة ﴾ وبايع السلطان إذا
تضمن بذل الطاعة له بما رضخ له ويقال لذلك بيعة ومبايعة وقوله عز وجل ﴿
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ﴾ إشارة إلى بيعة الرضوان المذكورة في
قوله تعالى : ﴿ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ﴾
وإلى ما ذكر في قوله تعالى : ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ﴾
الآية . وأما الباع فمن الواو بدلالة قولهم : باع في السر يبوع إذا مد باعه
.
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | ביע | b-y-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܒܝܥ | b-y-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | በየዐ | b-y-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | by∅ | b-y-ʿ | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها